|
الفرعون أخناتون وعائلته يتعبدون لآتون.
آتون (Aten, Aton) هو الإله الذي أعلن عنه الملك إخناتون واعتبر الشمس الإله الموحد الذي لا شريك له ونور آتون يفيد جميع الأجناس، ، يمثل أتون في شكل قرص الشمس، بأشعتها التي تنتهي بأيد بشرية، لتمنح الحياة والرخاء للأسرة الملكية، وبعد وفاة إخناتون، عاد أتون مرة أخرى، لمكانته الأولى، كأحد الأرباب المصرية .
عدل التوحيد عند قدماء المصريين
كان قدماء المصريين يوحدون الله قبل دعوة التوحيد التي تبناها الملك إخناتون، فدعوة التوحيد كانت قائمة حيث كان قدماء المصريين يطلقون علي الله الموحد عدة أسماء حسب منطقة عبادته فكان يطلق عليه :
فهذه كانت أسماء الإله الأعظم خالق الكون والحياة. فلقد كان قدماء المصريين ينظرون إليه على أنه إله واحد أزلي لم يكن قبله شيء وخالق الآلهة وكل شيء ونظم الدنيا، إلا أن قدماء المصريين أشركوا به وشاركوا معه آلهة أخرى، إلا أن الإله أتون ظل بأسمائه القديمة الإله الأكبر لهذه الآلهة[1].
عدل أناشيد اتون
ابتكر اخناتون فكرة جديدة وهى اناشيد للمعبود بدلا من الصلوات له ،وهذه أحد اناشيده:
عدل نشيد المشرق
يا من يضئ المشرق بنوره
فتملأ الأرض بجمالك
أيها الجميل القوى الرائع العلى فوق الأرض
تعاليت فأمتد نورك على الأرض
أيها الظاهر الباطن
يا من اذا استويت في غرب الكون
باتت الدنيا في ظلام يشبه الموت
فأذا الناس في المضاجع
وأذا رءوسهم في غطاء
فأذا ما احمر شفق الصباح
طلعت على الكون شمسا
فأذا الدنيا وقد أضحت نهارا
وأذا الأرض تتهلل: وأذا الناس أيقاظ
أيها الواحد الأحد الذى لا اله غيره
خلقت الأرض على هواك أيها الواحد الأحد
لك الخلق من ناس وحيوان ودابة.
عدل معابد آتون
وكانت معبد أتون في العمارنة، عاصمة إخناتون، أو في الكرنك، بدون سقف، ليسمح لأشعة الشمس بالتغلغل في داخله[2].
عدل المراجع والهوامش
|