|
هو محمد عبدالكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبدالله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، المغرب.
عدل مسيرته
انتقد علماء فاس في بعض أقواله فشكو إلى السلطان عبدالعزيز بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش ، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبدالحفيظ تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا بلاد البربر فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. وهو مؤسس الطريقة الكتانية.
عدل اعماله
كتبه:
- اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية،
- حياة الأنبياء،
- المواقف الإلهبية في التصورات المحمدية،
- مجموعة قصائد الكتانى.
|