|
أحمد لطفي السيد مفكر و فيلسوف و مناضل مصري ضد الاستعمار و رائد من رواد حركة النهضة و التنوير في مصر .[1]
اطلق عليه لقب أستاذ الجيل و أبو الليبرالية المصرية، ولد في 15 يناير 1872 بقرية برقين، مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وتخرج من مدرسة الحقوق سنة 1894 م. تعرف أثناء دراسته على الإمام محمد عبده وتأثر بأفكاره الإصلاحية.
عمل وزيرا للمعارف ثم للداخلية، ورئيسا لمجمع اللغة العربية [2] ،و حسب كتاب "أعلام مجمع اللغة العربية" لمحمد الحسيني ففي أثناء عمل لطفي السيد كرئيس للمجمع عرض عليه الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو 1952 أن يصبح رئيسا لمصر لكنه رفض [3]، كما عمل رئيسا لدار الكتب، ومديرا للجامعة المصرية، و يعتبر من قادة التنوير والتثقيف في مصر في القرن العشرين.
عدل أهم مواقفه وإنجازاته
- طالب باستقلال الجامعة، وقدم استقالته حين تم إقصاء طه حسين عن الجامعة سنة 1932. كما قدم استقالته مرة أخرى حين اقتحمت الشرطة حرم الجامعة عام 1937.
- نادى باستقلال مصر عن الاحتلال وكان ضمن وفد مصر الذى طالب بالاستقلال في مؤتمر السلام في فرساى.
- نادى بتحديد مفهوم جديد للشخصية المصرية يستند إلى أساس يختلف عن الرابطة الشرقية والدينية، ويربط بين الجنسية والمنفعة، وكان أهم ما طرحه في هذا الشأن الدعوة إلى القومية المصرية كأساس لانتماء المصريين، ودعا إلى اللغة العامية بدلا من اللغة العربية الفصحى و ذلك لإنهاء الازدواج في اللغة عند المصريين.
- نادى بتعليم المرأة، وتخرجت في عهد رئاسته للجامعة أول دفعة من الطالبات عام 1932.
- دعا إلى حرية الفكر وهو صاحب القولة الشهيرة «'الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية'»
[بحاجة لمصدر].
- أسس حزب الأمة المصري و يعتبر من رواد الليبرالية المصرية ، وهو من مؤسسي مجمع اللغة العربية بالقاهرة.[4]
- اطلق عليه لقب أستاذ الجيل لإسهاماته في التنوير و النهضة .
عدل مؤلفاته
للطفي السيد عديد المؤلفات الفكرية منها "صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية"، "تأملات"، "المنتخبات"، "تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع" كما ترجم عدة مؤلفات لأرسطو منها الأخلاق"، علم الطبيعة"، و "السياسة"، إضافة إلى مذكراته بعنوان "قصة حياتي" .[5] [6]
عدل أبناؤه
عفاف لطفي السيد - أستاذة العلوم السياسية بجامعة كاليفورنيا ، بيركلي.
|