|
إريتريا دولة تقع في شرق أفريقيا، على البحر الأحمر . عاصمتها أسمرة. يتحدث السكان اللغات التغرينية،العربية، الإنجليزية.
عدل جغرافيا
تقع إريتريا عل الشاطئ الغربي للبحر الأحمر في نقطة حاكمة عند مدخله الجنوبي وعلى مقربة من مضيق باب المندب ذي الأهمية الإستراتيجية البالغة؛ فهي تشبه مثلثا محصورا بين إثيوبيا والسودان وجيبوتي، وتبلغ مساحتها حوالي 120 ألف كم2 تتنوع فيها التضاريس والمناخ وتمتلك شاطئًا يمتد ألف كيلومتر على البحر الأحمر، يمتد من "رأس قصار" على الحدود السودانية شمالا إلى باب المندب في "رأس أرجيتا" في جيبوتي جنوبًا، ويقع في هذا الساحل أهم موانئ البحر الأحمر وهما مدن: "عصب" و"مصوع".
وتتبع إريتريا (126) جزيرةتابعه لاقليم دنكاليا، أهمها أرخبيل (مجموعة جزر) دُهلك وبه نحو (25) جزيرة، أهمها من الناحية الإستراتيجية جزيرتا "فاطمة" و"حالب". ويزيد عدد السكان عن أربعة ملايين نسمة. 75% منهم مسلمون، والباقي ينتمون إلى تسع مجموعات دينية وعرقية ولغوية أخرى.
وترجع تسمية إريتريا إلى الرومان الذين أطلقوا تسمية "سينوس أريتريوس" على البحر الأحمر وشواطئه التي سيطروا عليها عندما خضعت "عدوليس" على الشاطئ الإريتري لسلطانهم، وعندما احتل الإيطاليون هذه الشواطئ في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي أطلقوا اسم "إريتريا" عليها إحياء للتسمية الرومانية، وذلك بمرسوم أصدره الملك الإيطالي "أومبيرتو الأول" في (جمادي الأولى 1307 هـ= يناير 1890م).
لم تتم في البلاد احصائيات دقيقة لنسب الأديان ولكنها تتوزع بين مسلمون سنيون، مسيحيون من أتباع كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإريترية،كاثوليك، بروتستانت، بالإضافة لوجود مجموعات صغيرة تتبع أديان ومعتقدات مختلفة.
يتركز وجود المسلمين في الأراضي المنخفضة وسواحل البحر الاحمر في البلاد، بينما يتركز وجود المسيحيون في المرتفعات [1].
عدل وصلات خارجية
فقط للتوضيح لا لاللنقض اود الإشارة إلى أن اللغة الرسمية في ارتريا هي العربية رغم كل الدلالات التي مسحتها حكومة المستعمر المحلي الحالي ( حكومة أسياسي أفورقي ) وساساته التي تشبه سياسة روسيا عندما ارادت ان تمحو التركيبة القبلية للمقاطعات التي كانت تحكمها. فإرتريا دولة إستقلت بدماء المسلمين والكثير من المسيحين اللذين ظهرت لهم قوة بعد تنامي القوة العالمية المسيحية والدعم الذي وجده المسيحيون من الكنائس العالمية رغم انهم أيضاً أقروا بسوء الأحوال الحالية للدولة. لمزيد من الدراسات التي وردت عن ارتريا وبصورة موثقة وعلمية أنظر كتاب السيد الشهيد / عثمان صالح سبي والذي يعتبر أحد المحايدين اللذين دافعوا عن ارتريا حتى الشهادة. او النظر إلى تقارير الامم المتحدة عن عدد اللاجئين الحاليين من ارتريا مقارنة باللاجئين اللذين لجأو أثناء حكم المستعمر السابق الاثيوبي.
باحث في شئون القرن الأفريقي
|