|
كتب النص الأولي: خالد الشريعة
ارحابا Irhaba بلدة أردنية جبلية تقع ضمن سلسلة جبال عجلون شمال الأردن.
تتبع هذه البلدة إدارياً للواء المزار الشمالي في محافظة إربد، وجغرافيا لعجلون وذلك من حيث التضاريس والمناخ العام، وبشريا تمتد عشائر البلدة إلى لواء الكورة حيث يقطن معظم أقاربهم وأصولهم هناك، وتُعد زوبيا أقرب البلدات لها من الجهة الغربية.
تبعد ارحابا عن مدينة إربد نحو 25 كم إلى الجنوب الغربي وعن عجلون نحو 17 كم وعن عمان نحو 70 كم وعن المزار الشمالي نحو 5 كم، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر ما بين (900 - 1100) متر. ويمكن الوصول إليها من خلال طريق (إربد – عجلون) أو طريق المزار وكذلك عن طريق جديتا وتبنة وعرجان. وتحيط ببلدة ارحابا غابات شجر البلوط (السنديان) من كل الجهات.
عدل السكان
يقطن بلدة ارحابا نحو (9.000) تسعة آلاف نسمة (2008م)، تعمل معظم القوى العاملة من سكانها في الوظائف الحكومية، وعدد من الأيدي العاملة الشابة تعمل في مدينة الحسن الصناعية بمدينة إربد، وهناك أيضا عاملون في الوظائف المختلفة في القطاع الخاص سواء داخل البلدة أو في المدن والبلدات الأخرى، ويوجد شريحة واسعة من سكان البلدة (كبار السن) ممن يعملون في مجال الزراعة خاصة في زراعة الزيتون والتين والبندورة والفواكه بأنواعها المختلفة، كما يوجد بالبلدة من يعملون في مجال تربية الحيوانات من دواجن وأغنام وأبقار وغيرها.
وينقسم السكان إلى ثلاثة عشائر رئيسية:
- بني عامر وتعد أكبر عشائر البلدة من حيث عدد الأفراد، وتضم هذه العشيرة فروع (الغوانمة وبني سالم والعماوي وفياض وزومط وبريك وحمدان وحسبان وسمارة وسلحب ومهنا والخطيب والقوس والمصري والجبالي وفروع أخرى.
- بني ياسين: وتضم عدة فروع منها (أبو شريعة، أبو سلال، آل كشكان، آل طبش، المساعدة).
- بني الدومي: وتضم عدة فروع منها: (الشرع ,قرقز ,الصوا، الديك)
وفي ارحابا فروع أخرى أو امتدادات لعشائر من خارج البلدة وهي الأغلب، ف بني الدومي امتدادها الأكثر في كفر الماء، وكذلك بني ياسين، وعشيرة الرفاعي كانت فيما سبق غير معروفة بهذا الاسم بل كانت تتبع ل بني الدومي تحت اسم ( شاهين)ثم في فترة متأخرة عرفت باسم الرفاعي.
ولهذه العشائر امتدادات في مناطق أخرى خاصة بلدة كفر الماء وتبنة بلواء الكورة. وبنفس الوقت فإن عدد من أهالي البلدة خاصة الفئات العمرية من (25 - 45) تهاجر إلى مدن أخرى مثل إربد وعمان والعقبة بحثا عن فرص العمل ورغبة في العيش في أجواء المدن..
ويدين جميع سكان البلدة بالإسلام.
وجهاء العشائر: للبلدة وجوه للعشائر منهم ما عرف باسم المختار أمثال: محمد علي الحمدان، ومصطفى الحسين بني ياسين ، وبدري الديك ، ومنهم من كان وجيها بغير مخترة مثل: عبد الغني الشرع، ابراهيم المصطفى الخرفان احمد الحمدان، حسين البريك، الشيخ أحمد القرقز، الحاج أحمد عبد الغني الشرع، النائب الأسبق الدكتور مصطفى العماوي، عبد الجبر العماوي.المرحوم ابراهيم أبو شريعة. تسلم أبناء رحابا عددا من المناصب العسكرية: أشهرهم: العميد محمد الحمدان، العميد: محمد عبدربه المساعده، العقيد: الشيخ أحمد قرقز، العقيد الشيخ: عبدالله الصحيب( بني سالم)، العقيد: جمال حمدان،المقدم: عصام القرقز، المقدم: علي المساعدة ، وغيرهم كثير. يحمل الكثير من أبناء البلدة الشهادات العلمية المتخصصة في الطب والهندسة والرياضيات والعربية والشريعة ، منهم الدتور محمود الشرع، الدكتور: محمد الشرع وصالح الشرع وصلاح الشرع وإسماعيل الشرع وكلهم في الطب، الدكتور اسماعيل ابو شريعة، الدكتور زياد وشقيقه جما أبو شريعة ، الدكتور : نائل قرقز، الدكتور أنس قرقز، الدكتور أنيس قرقز، الدكتو محمد الجبالي الدكتور أيمن الجبالي، الدكتور سامر الحمد، الدكتور زكريا بني ياسين، وغيرهم كثير
عدل المنتجات التي تشتهر بها البلدة
تنتج بلدة ارحابا عدة أصناف من المنتجات الزراعية سواء النباتية أو الحيوانية..
ففي مجال الزراعة النباتية تشتهر البلدة بزراعة وإنتاج الزيتون والتين والبندورة (الطماطم) والتفاح والخوخ والعنب والكمثرى وغيرها، ولكل نوع منها عدة أصناف، كما تنتج البلدة أنواعا أخرى من المنتجات الزراعية مثل القمح والشعير العدس والفول والحمص وغيرها، ويعتبر زيت الزيتون الذي تنتجه البلدة الأجود في المنطقة. وتعتمد الزراعة كليا في البلدة على مياه الأمطار، ويطلق على الزراعات التي تعتمد على مياه الأمطار بأنها منتجات بعلية أو بلدية، وتكون ذات جودة عالية.
أما في مجال المنتجات الزراعية الحيوانية فإن البلدة تعتمد في ذلك على مصدرين هما: منتجات الأبقار، ومنتجات الأغنام، وتساهم البلدة بنتاج الألبان البلدية ومشتقاتها مثل: الحليب، اللبن الرائب، الأجبان، السمن الحيواني، الزبدة، واللبنة).
ومن الزراعات الحيوانية الأخرى تربية الدواجن حيث يعمل عدد من أبناء البلدة في هذا المجال ولديهم مزارع خاصة بذلك.
ويسوق معظم إنتاج البلدة في البلدات والقرى والمدن الأردنية، ويصدر بعضه إلى الخارج ولكن بكميات قليلة وبشكل غير منظم بالاستناد إلى العلاقات الشخصية لأبناء البلدة.
عدل المؤسسات الموجودة في بلدة ارحابا
- سبعة مساجد.
- مدرسة شاملة للبنات وأخرى للبنين إضافة إلى المدارس الابتدائية والأساسية الحكومية والخاصة.
- جمعية خيرية فيها روضة أطفال وقسم لرعاية المعوقين.
- نادي رياضي ثقافي اجتماعي وأندية رياضية أخرى.
- عدة مراكز صيفية لتحفيظ القرآن الكريم.
- مكتب للبريد.
- مركز صحي.
- فرع لمركز الحياة لتنمية المجتمع المدني.
- نادي ارحابا الرياضي الثقافي الاجتماعي والذي يرأسه الشيخ يونس سلحب بني عامر.
عدل المناخ
مناخها بارد شتاء ومعتدل صيفا، وتتراوح درجات الحرارة في بلدة ارحابا ما بين 5 درجات في الشتاء إلى نحو 30 درجة في الصيف:
فصل الشتاء في بلدة ارحابا: تتعرض البلدة والبلدات والقرى المجاورة للعديد من العواصف الماطرة والثلجية شتاءً، ويهطل عليها نحو 450 –550 ملم من الأمطار كل عام وتنخفض درجات الحرارة أحيانا في فصل الشتاء إلى أقل من الصفر المئوي مما يتسبب في تساقط الثلوج الكثيفة وحدوث الأنجماد والصقيع. وفي هذه الظروف كثيرا ما تنعزل البلدة عن العالم الخارجي حيث تغلق الطرق وينقطع التيار الكهربائي وأحيانا خطوط الهاتف الثابت والمتحرك.
فصل الربيع: تغطي الأرض في هذا الفصل بساط من الأعشاب ذات اللون الأخضر الزاهي إضافة إلى العديد من أنواع الورود والأزهار المنتشرة حول البلدة وفي حدائقها المنزلية، وتتراوح درجات الحرارة في فصل الربيع ما بين (15 - 25) درجة مئوية، وتمتاز ليالي الربيع بالبرودة، أما نهاره فيمتاز بالاعتدال عموما، وينخفض مستوى تساقط الأمطار أولا بأول حتى ينقطع المطر في حلول نهاية فصل الربيع.
فصل الصيف: هو فصل الفاكهة والخضار التي نتجها البلدة ويصدر معظم إنتاجها إلى البلدات والمناطق المجاورة، وصيف البلدة لطيف في معظم أيامه ويمتاز بدرجات حرارة معتدلة تقارب الثلاثين درجة، ويتشكل الضباب الملامس لسطح الأرض في كثير من ليالي الصيف، ويقضى معظم أهالي البلدة فترة ما بعد العصر والليل في الفضاء الطلق سواء بالحدائق المنزلية أو البلكونات أو أسطح المنازل للاستمتاع والسهر والخروج من جو الغرف المغلقة.
أخيرا فصل الخريف: هو فصل مميز في البلدة، ففيه تتساقط أوراق الأشجار غير دائمة الخضرة مثل التين والعنب والحمضيات واللوزيات وغيرها، وفي هذا الفصل أيضا تشتد الرياح الشرقية على البلدة وهي رياح جافة نسبيا وحارة في بعض الأوقات، وفي منتصف فصل الخريف ينضج الزيتون ويبدأ أهالي البلدة بقطفه بدءا من منتصف شهر تشرين أول (أكتوبر) وحتى منتصف شهر تشرين ثاني (نوفمبر).
|