|
شعار جماعة الإخوان المسلمين
الإخوان المسلمون هي جماعة إسلامية سياسية أسسها حسن البنا في مصر عام 1928 كحركة إسلامية وهى كبرى الحركات الإسلامية السياسية المعاصرة. وتنتشر هذه الجماعة الآن في 84 دولة تضم كل الدول العربية ودولا إسلامية وغير إسلامية في القارات الست.
عدل أهداف الجماعة ووسائلها
طبقا لمواثيق الجماعة فان جماعة الاخوان المسلمون هى جماعة الإخوان تهدف إلى إصلاح سياسي واجتماعي واقتصادي من منظور إسلامي فقط، شامل في مصر وكذلك الدول العربية التي يتواجد فيها الاخوان المسلمون مثل الأردن والكويت وفلسطين كما أن الجماعة لها دور في دعم حركات المقاومة التي تمارس النضال في العالمين العربي والإسلامي ضد كافة المستعمرين الأجانب، مثل حركة حماس في فلسطين، وحماس العراق في العراق وتسعى الجماعة في سبيل الاصلاح الذي تنشده إلى تكوين الفرد ، والأسرة، والمجتمع، ثم الحكومة، فالدولة فاستاذية العالم وفقاً للأسس الحضارية للإسلام.أي أن الإخوان المسلمين يريدون الفرد المسلم و الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم والحكومة المسلمة ومن ثم أستاذية العالم.
عدل التدرج التنظيمي في الجماعة
رسم ايضاحي للتنظيم في الجماعة
يحتل المرشد العام المرتبة الأولى في الجماعة باعتبارة رئيسا لها، ويرأس في نفس الوقت جهازي السلطة فيها وهما مكتب الارشاد العام والهيئة التأسيسية
- وتوجد لائحة وقوانين تنظم جماعة الإخوان المسلمين من أول منصب المرشد الي عضوية الأعضاء فيها
عدل المرشد العام
يُنتخب المرشد العام عن طريق الهيئة التأسيسية ويجب ألا تقل عضويته في الهيئة التأسيسية عن 5 سنوات، وبعد انتخابه يبايعه أعضاء الجماعة، ويظل المرشد في منصبه لمدة خمس سنوات، قابلة للتجديد ، بعدها يجب أن يتولى المنصب غيره من أبناء الجماعة [بحاجة لمصدر]، وفي حالة وفاته أو عجزه يقوم وكيله بعمله إلى أن تتجمع الهيئة التأسيسية لانتخاب مرشد جديد، وكذلك يمكن للهيئة التأسيسية ان تنحي المرشد إذا خالف واجبات منصبه.
عدل مكتب الارشاد العام
يتكون مكتب الارشاد العام من اثنى عشر عضوا، تسعة من القاهرة وثلاثة من الأقاليم، ويتم أختيار أعضاءه عن طريق الاقتراع السري، ومدة العضوية في مكتب الارشاد سنتان قابلة للتجديد، ومكتب الارشاد يشرف على أعمال الجماعة وادارتها كما أنه يضع السياسات ويعمل على تنفيذها
غير انه بحسب الإخوان فإن إنتخاب المرشد لا يتم حاليا إلا بواسطة اعضاء مكتب الإرشاد حيث يتذرع الإخوان بمخاوف امنية من اجتماع الهيئة التأسيسية حيث انه في عام 1995 قامت قوات الأمن بالقبض على غالبية المشاركين فيه وتم تحويلهم إلى محاكمات عسكرية حكمت على كثيرين منهم بالسجن مدد تتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات.[1]
عدل الهيئة التأسيسية
يتراوح عدد أعضائها ما بين مائة الف ومائة وخمسين الف عضوا، ويتم سنويا أسقاط العضوية عن عشرة أعضاء واختيار من يحل محلهم، و ثمثل الهيئة التأسيسية مجلس شورى للجماعة وتتضمن مهامها الاشراف العام على الجماعة وانتخاب المرشد العام
عدل مصادر تمويل الجماعة
تمويل الإخوان ذاتي ،بمعنى أن الاخوان يعتمدون على تمويل اعضاء الجماعة للأنشطة المختلفة التي يمارسها الإخوان ،ووفقاً للنظام الأساسي للجماعة فإن اعضاء الجماعة مقسمين على حسب ما تصنفهم الجماعة إلى مؤيد ومنتسب ومنتظم وعامل،على التوالي ووفقاً لآليات تحددها الجماعة يتم تصعيد العضو من مرحلة أو تصنيف إلى آخر وذلك بعد اجتياز عدد من الاختبارات السلوكية والتثقيفية داخل الجماعة، وعليه يبدأ العضو في دفع اشتراك شهري للجماعة يقتطع من دخله الشهري بحد أدنى 3% وحد أقصى 7%، ويستثنى من ذلك الإخوان المصنفين كمؤيدين والطلاب وأصحاب الدخول الضعيفة من هم دخلهم دون ال 300 جنيه مصري شهرياً. كما أن بعض الأنشطة التي يمارسها الاخوان تمول نفسها ذاتياً مثل المستشفيات ودور الرعاية التي تقدم خدماتها نظير رسوم الخدمة.
- من ناحية أخرى ذكر د.عبد الستار المليجي عضو مجلس شورى الجماعة في حوار مع جريدة المصري اليوم أجراه في 25 يوليو 2008، أن التنظيم السري داخل جماعة الإخوان يرفض الإعلان عن قيمتها بسبب ما أطلق عليه التنظيم "الحصار الأمني"، كما أتهم طريقة إدارة الأموال ضمنيا "بالفساد" حين قال: "أن هناك أناساً فقراء جدا في الإخوان، وأصبحوا فجأة أغنياء، وليس لديهم قدرات، واتضح أنهم يحصلون علي أموال التبرعات ويدخلونها في أعمال استثمارية".[2]
عدل فهم الإخوان للإسلام
- يذكر الإمام حسن البنا في رسالة المؤتمر الخامس تحت عنوان (إسلام الإخوان المسلمين) أن الإسلام عقيدة وعبادة, ووطن وجنسية, وروحانية وعمل, ومصحف وسيف
- ويذكر أيضاً ان فكرة الإخوان المسلمين نتيجة الفهم العام الشامل للإسلام قد شملت كل نواحي الإصلاح في الأمة فهم دعوة سلفية ، وطريقة سنية ، وحقيقة صوفية ، وهيئة سياسية ، وجماعة رياضية ، ورابطة علمية ثقافية ، وشركة إقتصادية ، وفكرة إجتماعية [3]
عدل رؤية الإخوان للمرأة
تهتم الجماعة بالمرأة، ومنذ قيامها أسس حسن البنا قسم "الاخوات المسلمات" وأنشأ أيضا معهد أمهات المؤمنين في الإسماعيلية، و"للأخوات المسلمات" دور ملموس في تقديم الخدمات التعليمية والصحية التي تقدمها جماعة الاخوان المسلمين للمجتمع كما أن الجماعة رشحت أكثر من مرة نساء على قوائمها الانتخابية كما أنها دعمت عدد من مرشحات الاحزاب الاخرى في الانتخابات البرلمانية الاخيرة. غير أنهم يتمسكون بعدم أهلية المرأة لرئاسة الدولة[4]
عدل رؤية الإخوان لإسرائيل
يرفض الإخوان المسلمون الاعتراف بإسرائيل فيقول محمد مهدي عاكف المرشد العام للجماعة: «هذه المسألة ثابت من ثوابت الجماعة وليست محل جدل أو نقاش»، مشيراً إلي أن «إسرائيل في نظر الجماعة مجرد كيان صهيوني مغتصب لأراضينا العربية والإسلامية المقدسة، قام علي (الجماجم) والدماء، وسنعمل على إزالته مهما طال الزمن» [5]
عدل أعلام الجماعة
عدل قيادات معاصرة
- الدكتور محمد حبيب:استاذ جامعي في كلية العلوم قسم الجيولوجيا والنائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين
- المهندس خيرت الشاطر:أكاديمي سابق ورجل أعمال في العديد من المجالات أهمها تقنية المعلومات والبرمجة ويمتلك العديد من المصانع والأنشطة التجارية الناجحة تمت مصادرة أملاكه من قبل النظام الحاكم وأجهزته الأمنية ويشغل منصب النائب الثاني لمرشد الإخوان المسلمين و قد تعرض لمحاكمة عسكرية على خلفية انتماؤه للاخوان و حكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات
- الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح: امين عام اتحاد الأطباء العرب وناشط مصري في مجال الحريات ويقوم بالتنسيق بين الإخوان والقوى السياسية المصرية كما انه ضيف دائم لوسائل الاعلام العربية والدولية لشرح رؤية الإخوان في القضايا المختلفة المتعلقة بالإصلاح في مصر والوطن العربي عموماً وابو الفتوح عضو بمكتب الارشاد وهو المكتب الموجه للجماعة.ومنه تصدر قرارات الجماعة المؤثرة.
- الدكتور عصام العريان:أمين عام مساعد نقابة الأطباء المصريين وأحد القيادات السياسية والإعلامية للإخوان ومسئول القسم السياسي بالجماعة.
- الدكتور محمد مرسى : استاذ الهندسة ورئيس قسم المواد بجامعة الزقازيق, عضو مكتب الارشاد بجماعة الاخوان المسلمين,عضو مجلس الشعب المصرى والمتحدث باسم الكتلة البرلمانية للاخوان (2000-2005) أحد القادة السياسيين بالجماعة, له علاقات قوية مع مختلف القوى الوطنية.
- جمعة أمين:أحد أهم مفكري الجماعة والمؤرخ الرسمي للإخوان له الكثير من الاطروحات السياسية والعديد من المؤلفات مثل "شرح الاصول العشرين للفهم" و"تاريخ جماعة الإخوان المسلمين" والذي يعد الكتاب الوحيد الموثق من قبل الجماعة لتاريخ الإخوان في مصر.
عدل أعلام تاريخية وعلمية
- الشيخ الإمام الشهيد حسن البنا: ويلقب بالإمام الشهيد، مؤسس الجماعة وصاحب الفكر الرئيسي المؤثر في أفرادها من خلال العديد من الكتب والرسائل التي ألفها.
- الأستاذ المفكر الشهيد سيد قطب: مفكّر إسلامي معاصر، وناقد أدبي. درس في الولايات المتحدة، خلال رحلته تلك حصلت له العديد من المواقف الفارقة في حياته، وبعد عودته من الولايات المتحدة انضم إلى جماعة الاخوان المسلمين، له مؤلفات ضخمة ومؤثرة مثل "في ظلال القرآن" و "التصوير الفني في القرءان" و"العدالة الاجتماعية في الإسلام"، وقد اعدم في عهد الرئيس المصري جمال عبدالناصر
- القاضي والفقيه الشهيد عبد القادر عودة:كان فقيه دستورى كبير وأستاذ جامعى مصري مشهور، تم أعدامه بعد أحداث المنشية في عهد جمال عبد الناصر
- الشيخ محمد الغزالي: إمام وداعية إسلامي معاصر، ذو منهج متفرّد في معالجة القضايا الإسلامية وأحد أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث وله عدد كبير من المؤلفات والاطروحات الفقهية المستنيرة ومن أشهر كتبه "الاسلام في مواجهة الاستبداد السياسي" و"قضايا المرأة بين التقاليد الوافدة والراكدة"و "الاسلام وقضايا العصر" و"السنة النبوية بين أهل الرأي وأهل الحديث".
- الشيخ سيد سابق: أحد علماء الأزهر، اشتهر بكتابه "فقه السنة" والذي يعد من أهم المراجع الفقهية في العصر الحديث.
- الشيخ المجاهد الشهيد عبد الله عزام : إمام المجاهدين العرب في أفغانستان وقائد تحرير أفغانستان من الاحتلال السوفيتي
- الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين: مؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس في فلسطين وشيخ الإنتفاضة الفلسطينية والأب الروحي للمقاومة الفلسطينية
- الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي: أحد أكبر علماء الإسلام في العصر الحديث، وهو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, و له العديد من المؤلفات، وله برنامج أسبوعي على قناة الجزيرة الفضائية.
- الشيخ الدكتور العالم زغلول النجار: داعية اسلامي كبير واحد أكبر العلماء الجيولوجيين في العالم ودخل علي يديه في الاسلام الألاف وهو أفضل من تكلم في الإعجاز العلمي للقرأن الكريم ومستشار الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ويعمل مستشار لعدة جامعات ومؤسسات علمية ودعوية عالمية
- المزيد من الأعلام : أعلام جماعة الإخوان المسلمين
عدل تاريخ الإخوان المسلمين في مصر
بدأ نشاط الاخوان المسلمون في مصر كحركة جامعة شاملة تُعنى بالاصلاح الاجتماعي و السياسي .أسسها حسن البنا عام 1928 في مدينة الاسماعيلية وما لبثت أن انتقلت إلى القاهرة. وفي ثلاثينيات القرن العشرين، زاد التفاعل الاجتماعي والسياسي للاخوان المسلمين وأصبحو في عداد التيارات المؤثرة سياسياً واجتماعياً .وفي عام 1942 وخلال الحرب العالمية الثانية عمل الاخوان على نشر فكرهم في كل من شرق الاردن وفلسطين، كما قام الفرع السوري بالإنتقال إلى العاصمة دمشق في عام 1944. وبعد الحرب العالمية الثانية، قام الاخوان المسلمين بالمشاركة في حرب 1948 لتحرير فلسطين بكتائب انطلقت من كل من مصر وسوريا والأردن. وحلت الجماعة في أعقاب عودة مقاتليها من حرب فلسطين من قبل محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء المصري وقتها بتهمة "التحريض والعمل ضد أمن الدولة". و لاحقا اغتيل محمود فهمي النقراشي.[6] وقد أدان الاخوان قتل النقراشي وتبرؤوا من القتلة بعدما قال الإمام البنا مقولته الشهيرة علي القتلة "ليسوا إخوانا، وليسوا مسلمين".[7] وكان الذي قام بهذا العمل طالبا بكلية الطب البيطري بجامعة "فؤاد الأول" بالقاهرة، اسمه "عبد المجيد حسن" أحد طلاب الإخوان الذي قُبض عليه في الحال، وأودع السجن، وقد ارتكب فعلته، وهو يرتدي زي ضابط شرطة، لهذا لم يُشَك فيه حين دخل وزارة الداخلية، وانتظر النقراشي، حتى أطلق عليه رصاص مسدسه. ثم بعد اغتيال النقراشي بعدة أشهر تم اغتيال مؤسس الجماعة حسن البنا مساء السبت 12 / 2 / 1949.[8]
عدل الإخوان وجمال عبد الناصر
وفي بداية ثورة 23 يوليو ساند الإخوان الثورة والتي قام بها تنظيم الضباط الاحرار، وكان التنظيم يضم عدد كبير من الضباط المنتمين للإخوان[9] حيث كان تنظيم الضباط الاحرار يضم جميع الاتجاهات والافكار السياسية من ضباط الجيش المصري وقتها، وبعد فترة هدوء اصطدم الرئيس جمال عبد الناصر ومعه مجموعة من الضباط ببعض قيادات الضباط الاحرار الذين كان من رأيهم أن الضباط دورهم انتهى بخلع الملك ويجب تسليم البلد لحكومة مدنية وإعادة الحياة النيابية[بحاجة لمصدر] وكان منهم محمد نجيب رئيس الجمهورية الذي تم عزله وخالد محي الدين الذي تم نفيه إلى النمسا.كما اصطدم الرئيس جمال عبد الناصر بالإخوان صداما شديدا نتيجة لمطالبة الإخوان لضباط الثورة العودة للثكنات وإعادة الحياة النيابية للبلاد[بحاجة لمصدر]، مما أدى إلى اعتقال عدد كبير منهم بعد محاولة أحد المنتمين إلى الجماعة إغتيال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 أكتوبر 1954، ماأدى لإصابة بعض الحضور بينهم وزير سوداني[10] [11] وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين محظورة منذ ذاك العام، إلا أن السلطات تتسامح مع نشاط لها "في حدود"..[12] ويعتبر الإخوان أن هذه الحادثة كانت مسرحية من قبل عبد الناصر للقضاء علي اخر معارضية وهم الإخوان [13] وتم اعدام عدد من قيادات الجماعة المؤثرة مثل الدكتور عبد القادر عودة وهو فقيه دستوري واستاذ جامعي .كما تم إعدام الشيخ محمد فرغلي وهو من علماء الازهر وقد رشح ليكون شيخاً للأزهر في فترة حكم جمال عبد الناصر ولكنه رفض. ووفقاً للأرقام الرسمية فإن 55 من الاخوان المسلمين لقو حتفهم في تلك الإعتقالات غير المفقودين.[بحاجة لمصدر]
وفي 1964، قام جمال عبدالناصر بإعتقال من تم الافراج عنهم من الإخوان مرة أخرى، وبالأخص سيد قطب وغيرهم من قيادات الإخوان، بدعوي اكتشاف مؤامرتهم لإغتياله وأعدم سيد قطب مفكر الجماعة في عام 1966 ومعه خمسة من قيادات الإخوان وذاق الاخوان خلال تلك الفترة أنواع من التنكيل والتعذيب داخل السجون مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 350 إخواني جراء التعذيب. وكانت مصر تخضع للحكم الشمولي وقتها.
عدل في عهد السادات
وبعد أن خلف الرئيس السادات جمال عبدالناصر رئاسة الجمهورية، وعد الرئيس السادات بتبني سياسة مصالحة مع القوى السياسية المصرية فتم إغلاق السجون والمعتقلات التي انشأت في عهد جمال عبد الناصر واجراء اصلاحات سياسية مما بعث بالطمأنينة في نفوس الاخوان وغيرهم من القوى السياسية المصرية تعززت بعد حرب أكتوبر 1973 حيث أعطي السادات لهم مساحة من الحرية لم تستمر طويلاً ولاسيما بعد تبنيه سياسات الانفتاح الاقتصادي ، وبعد إبرامه معاهدة السلام مع إسرائيل في عام 1977، شهدت مصر في تلك الفترة حركات معارضة شديدة لسياسات السادات حتى تم اعتقال عدد كبير من الإخوان والقوى السياسية الآخرى فيما سمي إجراءات التحفظ في سبتمبر 1981.
عدل في عهد حسني مبارك
وبعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981 خلفه حسني مبارك والذي اتبع في بدايات حكمه سياسة المصالحة والمهادنة مع جميع القوى السياسية ومنهم الإخوان، وفي التسعينيات ظهرت حركات معارضة لحكم مبارك، و معارضة لأعتراف حكومة مبارك مثل حكومة السادات بالصلح مع كل الدول مثل أمريكا و روسيا و إسرائيل .[بحاجة لمصدر]
ويذكر أن الاخوان المسلمين خاضوا الانتخابات البرلمانية الاخيرة في مصر عام 2005، وقاموا بالحصول علي 88 مقعد بالبرلمان رغم اتهامهم الموجه للحكومة "بأن الانتخابات شهدت تزوير" مثل بعض اتهامتهم الاخري في الانتخابات الرئاسية و انتخابات مجلس الشورى .
وحينها قال عصام العريان أحد قادة الجماعة أنه في حال حكم الإخوان مصر "فانه سيتم تعزيز الحريات العامة بمختلف أشكالها، وتحقيق أكبر قدر من التماسك والتضامن الاجتماعي" كما ذكر أنه سيتم الحرص على تقوية ماسماها "الوحدة الوطنية ونزع فتيل التوترات الطبقية والحفاظ على المساواة الكاملة وتكافؤ الفرص بين الجميع على قاعدة المواطنة الكاملة والوقوف بكل قوة ضد ماوصفها الليبرالية المتوحشة" كما أشار إلى حماية من سماهم "الضعفاء اجتماعياً" خاصة المرأة والأقباط والأطفال وغيرهم على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات أمام الدستور والقانون.[14]
وتقوم اجهزة الامن المصرية من آن لآخر بالقبض على مجموعات وأفراد من الإخوان المسلمين ومصادرة أموال وأجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم وغلق شركات ومحال تجارية المملوكة لمنتمين للجماعة ووضعهم تحت الحبس الاحتياطي أو رهن الاعتقال وذلك وفقاً لقانون الطوارئ الذي تم العمل به منذ تولي مبارك السلطة في 1981، والذي يتيح للأمن المصري متابعة المشكوك بهم ووضعهم تحت المراقبة الي الوصول للجاني الحقيقي .
عدل الانتقادات الموجهة للاخوان المسلمين
من أهم الأنتقادات الموجهة للأخوان المسلمين هو اعتبار البعض أنها جماعة ديكتاتورية تسير أمورها عن طريق القرارات التي تتخذها القيادات الإخوانية العليا، ورغم رفع الإخوان لشعار الشورى إلا ان الكثيرين ممن تركوا الأخوان المسلمين قالوا إن الشورى في الأخوان هي شورى وهمية، ومساحة الحرية والأختيار المتاحة للأفراد هي مساحة ضيقة للغاية، مما دفع بعض من أبناء الجماعة لتركها ولعل ابرز من تركوا الجماعة هم من عرفوا بأعضاء حزب الوسط، وكان على رأسهم المهندس أبو العلا ماضي وهو نقابي وعضو سابق في الجماعة ، وهناك ايضا مختار نوح وثروت الخرباوي وآخرين ، ولكن الجماعة ترد على هذا بأن كل قرار يتم تنفيذه داخل الجماعة لا يتم إلا بالشورى. ومن الطبيعي أن يختلف الأشخاص في الآراء ولكن كما يوجد في أي حزب هناك ما يسمى بالإلتزام الحزبي ويعني تنفيذ المنتمي للحزب لكل قرارات الحزب حتى وإن خالفت رأيه الشخصي، كما أنه من الطبيعي أنه عند أخذ الشورى فإنها لن تؤخذ من كل أفراد الجماعة ولكن تؤخذ من قيادات الجماعة . ومؤخرا قام معهد ديل كارنيجي للسلام بدراسة حول جماعة الأخوان جاء فيها أن الاخوان يواجهون أربع إشكاليات في مواجهة المجتمع المدني المصري وهي الديمقراطية والمرأة والاقباط والعلاقة مع الغرب.
صدر في 2008 كتاب بعنوان (ماذا لو حكم الإخوان؟) توقع عزلة دولية لمصر في حال حكمها الإخوان المسلمون، ومن بين ماجاء في الكتاب " ليست لديهم رؤية استراتيجية للعلاقات الخارجية وسيكون هناك انعدام للتعامل معهم وستصبح العزلة مصيرنا مثل حماس وايران وحزب الله " أيضا توقعت مؤلفة الكتاب "فاطمة سيد أحمد" قيام تمييز عنصري في حال حكم الإخوان مصر، حيث جاء: "أن الاخوان المسلمين يعملون على اقامة دولة دينية وأن تلك الدولة ستمارس التمييز ضد الاقلية المسيحية،...هم في ذلك (أي الإخوان) يحاكون ما تفعله اسرائيل مع عرب 48 الذين يمثلون الاقلية أيضا في المجتمع الاسرائيلي ". كما ذكرت المؤلفة أن الإخوان يخططون لما وصفته ب"حرب شوارع في مصر"، واسترشدت بقول مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف «ان جماعة الإخوان المسلمين مُستعدة لإرسال عدة آلاف من أعضائها للقتال إلى جوار حزب الله في لبنان في حربه مع إسرائيل لكن حزب الله لديه ما يكفي من المقاتلين المُدربين وربما لا يريد أعضاء من الجماعة لم يتلقوا تدريبا على حمل السلاح» خلال حرب 2006.[15]
عدل إحصاءات عن الجماعة
- ذكر الأستاذ يوسف ندي مفوض العلاقات السياسية الدولية لدي جماعة الإخوان المسلمين في حديث أجراته معه صحيفة المصري اليوم في 27-مايو 2008 في سويسرا أن عدد الإخوان المسلمين في العالم تجاوز المائة مليون فرد حسب أخر إحصاءات الجماعة عام 2007 [16]
- وأنهم موجودون في 72 دولة حول العالم حسب إحصاءات الجماعة (وحسب الإحصاءات الأمريكية تقول في 70 دولة) [16] [17]
- من جهة أخرى ذكر الدكتور عبد الستار المليجي و هو قيادي بجماعة الإخوان المسلمين في حوار صحفي أجراه مع جريدة المصري اليوم في 25 يوليو 2008، أن مجموع عدد جماعة الإخوان المسلمين لايتجاوز 100 ألف شخص "بالمحبين والمتعاطفين وجيران المحبين والمتعاطفين" حسب وصفه، كما أكد أن الإخوان العاملين لايتجاوزون 5 آلاف من الإخوان، منهم 85 أعضاء في مجلس شوري الجماعة. كما ذكر أن هناك نحو 10 محافظات مصرية لايوجد بها إخوان على الإطلاق .[2]
عدل الإخوان المسلمون حول العالم
- الإخوان المسلمون في مصر
- الإخوان المسلمون في ليبيا
- الإخوان المسلمون في تونس
- الإخوان المسلمون في الجزائر
- الإخوان المسلمون في المغرب
- الإخوان المسلمون في موريتانيا
- الإخوان المسلمون في السودان
- الإخوان المسلمون في الصومال
- الإخوان المسلمون في إرتريا
- الإخوان المسلمون في فلسطين
- الإخوان المسلمون في فلسطين 48
- الإخوان المسلمون في الأردن
- الإخوان المسلمون في سوريا
- الإخوان المسلمون في اليمن
- الإخوان المسلمون في العراق
- الإخوان المسلمون في كردستان العراق
- الإخوان المسلمون في الكويت
- الإخوان المسلمون في البحرين
- الإخوان المسلمون في إیران
- الإخوان المسلمون في ماليزيا
- الإخوان المسلمون في إندونيسيا
- الإخوان المسلمون في إيطاليا
- الإخوان المسلمون في ألمانيا
- الإخوان المسلمون في فرنسا
- الإخوان المسلمون في بريطانيا
- الإخوان المسلمون في أوروبا
- الإخوان المسلمون في أمريكا
عدل حركات سياسية اسلامية ذات فكر مشترك
عدل المصادر
عدل وصلات خارجية
|