الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات بيت العرب خدمات عامه أحوال الطقس محركات البحث للاعلان لدينا للاتصال بنا

الحسين بن طلال 

نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مرشحة حاليا لتكون مقالة مختارة. شارك في تقييمها وفق الشروط المحددة في شروط المقالة المختارة وضع رأيك في ترشيحات المقالات المختارة .

تاريخ الترشيح: 26 سبتمبر 2008

العائلة المالكة
الأردنية الهاشمية

عبد الله الأول
أنجاله
   الملك طلال
   الأمير نايف
   الأميرة هيا
   الأميرة منيرة
   الأميرة مقبولة
أحفاده
   الملك الحسين
   الامير حسن
   الأمير محمد
   الأميرة بسمة
   الأمير علي
   الأمير عاصم
أبناء أحفاده
   الأميرة نافعة
   الأميرة رجوى
   الأميرة بسمة
   الأمير عباس
   الأمير جعفر
   الأميرة ياسمين
   الأميرة سارة
   الأميرة نور
   الأميرة صالحة
   الأميرة نجلاء
   الأمير نايف
طلال
أنجاله
   الملك حسين
   الأمير محمد
   الأمير الحسن
   الأميرة بسمة
الحسين
أنجاله
   الأميرة عالية
   الملك عبد الله الثاني
   الأمير فيصل
   الأميرة عائشة
   الأميرة زين
   الأميرة هيا
   الأمير علي
   الأمير حمزة
   الأمير هاشم
   الأميرة إيمان
   الأميرة راية
عبد الله الثاني
أنجاله
   الأمير حسين
   الأميرة إيمان
   الأميرة سلمى
   الأمير هاشم

الحسين بن طلال (14 نوفمبر 1935 - 7 فبراير 1999)، ملك المملكة الاردنية الهاشمية من عام 1952 حتى عام 1999.


محتويات

عدل بداية حياته

ولد في عمّان في 14 نوفمبر 1935، وكان الابن البكر لطلال بن عبدالله والأميرة زين الشرف بنت جميل، وكان له اختان هما أسماء التي ماتت صغيرة و بسمة ، وثلاثة إخوة هم محمد ومحسن الذي مات صغيرا والحسن، تلقى تعليمه الابتدائي في عمّان في الكلية العلمية الإسلامية ثم انتقل إلى الاسكندرية حيث درس في كلية فيكتوريا، وبعدها سافر إلى بريطانيا ليدرس في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1950م.

عدل تتويجه

في 20 يوليو 1951 ذهب الملك عبد الله بن الحسين الاول إلى القدس ليؤدي صلاة الجمعة في المسجد الاقصى مع حفيده الامير حسين، وفي طريقه إلى المسجد تم اغتياله بسلاح ناري أطلقه مصطفى شكري عشي فأرداه قتيلاً على درجات الحرم القدسي. توج الابن الأكبر لعبد الله الملك طلال بن عبد الله كخلف لوالده ولكن خلال عام ، أجبره البرلمان الأردني على التنحي بسبب مرض ألم به طويلا فأعلن ابنه الأمير حسين ملكا على الأردن في 11 أغسطس 1952 وكان عمره آنذاك 17 سنة ولم يكن يبلغ السن القانونية فشكل مجلسا للوصاية على العرش وتم تتويجه ملكا في 2 مايو عام 1953.

عدل حياته

اصطدم من موقعه كملك في الأردن مع المد الثوري الذي طغى على الساحة العربية مع انتصار حركة الضباط الأحرار في مصر في يوليو عام 1952م ، فكان منه أن عرّب قيادة الجيش العربي الأردني عام 1956م والذي من ضمنها كان إعفاء جلوب باشا من مهامّه(تعريب قيادة الجيش العربي) وانهى المعاهدة البريطانية ورفض أن تستغل القواعد الانجليزية في الأردن للاعتداء على مصر، وخاض جيشه في حرب 1967م التي خسر خلالها الضفة الغربية للأردن ،كما خاض الجيش الأردني في عهده معركة الكرامة مع إسرائيل والتي انتصر فيهاالجيش الأردني و اعتبر أول هزيمة للجيش الذي لا يقهر وكان يتابع المعركة بشكل مباشر حتى أنه قام بزيارة القطاعات الامامية ساعةانسحاب القوات المعتدية وساهم باسعاف بعض الضباط في الخطوط الامامية ومنهم الضابط فاضل علي عواد الفهيد . وفي الأعوام بين 1968 و 1970م قام نزاع مبطن بين النظام الأردني وقيادات المقاومة الفلسطينية انتهت بإعلان الحرب عليها في سبتمبر 1970م بما عرف باسم أيلول الأسود. في العام 1988م قام الملك حسين بناء على طلب منظمة التحرير الفلسطينية الذي ابتدا في عام 1974 في مؤتمر القمة العربي بالجزائر باتخاذ قرار فك الارتباط الذي أنهى العلاقة القانونية والإدارية مع الضفة الغربيةحيث اتخذت الدول العربية قرارات اقتصادية وسياسية شكلت حصار اقتصادي على الأردن وتضيق سياسي وكان جلالته له وجهة نظر قانونية خاصة بالوضع القائم [حيث سيشكل ذلك فرصة قانونية لاسرائيل لوضع اليد على الضفة الغربية دون وجود ولاية دولة ذات سيادة عليها (من الدولة التي كانت تحكمها ابان الاحتلال) للتفاوض حول وضع الضفة] وانتفاء المرجعية القانونية عن الضفة يعطي كل الامكانيات لاسرائيل للتحرك لملء الفراغ القائم للصفة القانونية كما هو الحال القائم بالنسبة إلى القطاع، ولذلك كانت رؤية جلالته أن فك الارتباط يتم بعد الانسحاب من الضفة والقدس واعلان الاستفتاء على الوحدة أو فك الارتباط ولكن شهوة الحكم لدى قادة الفصائل الفلسطينية ضيعت البقية الباقية من فلسطين.

عدل إنجازاته

عدل تطوير الأردن

على مستوى التطوير الإنساني، كثّف الملك حسين جهده في بداية فترة حكمه في تطوير شبكات الماء والكهرباء وشبكات الصرف التي كانت متوفرة لـ 10% فقط من سكان الأردن ، وصلت تلك النسبة إلى 99% في نهاية فترة حكمه . وفي عام 1960م كان المستوى التعليمي للشعب الأردني متدنيا، إذ كانت نسبة المتعلمين تصل إلى 33% من الأردنيين ، أما في عام 1996م فوصلت النسبة إلى 85.5% . وفي عام 1961م ، كان معدل السعرات الحرارية المتوفرة للفرد الاردني عن طريق الأغذية تقدّر بـ 2198 سعرة حرارية ، حيث ارتفعت هذه النسبة عام 1992م لتصل إلى 3022 سعرة حرارية بزيادة نسبتها 37.5% . وتشير إحصائيات اليونيسيف أنه ما بين عامي 1981 و 1991م ، حظي الأردنيون بأقل معدل وفيات الرضع، حيث انخفضت نسبة وفيات الرضع من 70 حالة وفاة في الألف عام 1981م إلى 37 حالة في الألف عام 1991م ، أي بانخفاض 47%.

عدل السلام مع إسرائيل

في عام 1994 م قاد الملك حسين المفاوضات مع إسرائيل لإنهاء حالة الحرب الرسمية، وأسفرت المفاوضات عن اتفاق سلام أردني إسرائيلي عرف باسم اتفاقية وادي عربة.

عدل هواياته

صورة الملك حسين وهو يمارس هوايته
صورة الملك حسين وهو يمارس هوايته

كان حسين طيارا متميزا حيث قاد طائرته الخاصة عدة مرات كما كان قائد دراجات نارية وسائق سيارات سباق بارع، أحب الرياضات المائية، التزلج، التنس، كما كان هاوي راديو ومعروف باسم jy1 فيها ، وتصفح الانترنت، كان مطلعا في قراءاته على العلاقات السياسية، التاريخ، القانون الدولي، العلوم العسكرية ، وفنون الطيران .

عدل مؤلفاته

  • Uneasy lies the head : و هو صادر عام 1962 . تعريب : هشام عبد الله " ليس سهلا أن تكون ملكا - سيرة ذاتية " .
  • My War With Israel : و هو صادر عام 1969 .
  • Mon Metier de Roi : و هو صادر عام 1975 . تعريب : غازي غزيل " مهنتي كملك - أحاديث ملكية مع فريدون صاحب جم " .

عدل حياته الشخصية

تزوج حسين أربع مرات، وزوجاته الأربع هن:

  • إليزابيث نجيب حلبي ، وغير اسمها إلى نور الحسين التي أنجبت له:
    • الأمير حمزة (مواليد 1980): تزوج من الأميرة نور بنت عاصم.
    • الأمير هاشم (مواليد 1981) تزوج من الأميرة فهدة كريمة الشيخ السعودي محمد بن إبراهيم أبو نيان.
    • الأميرة إيمان (مواليد 1983)
    • الأميرة راية (مواليد 1986)

عدل وفاته

نجا حسين من عدة محاولات اغتيال ، وفي 7 فبراير عام 1999م ، مات إثر إصابته بالسرطان، وكان قد عانى منه لعدة سنوات ، وكان يزور مشفى مايو كلينيك في روتشستر في ولاية مينيسوتا الأمريكية بشكل دوري للعلاج ، وقبل موته بوقت قصير ، غير وصيته بإعلانه ابنه عبد الله بن الحسين خلفا له بدل أخيه الحسن بن طلال ، وكان الملك حين وفاته . وظهر ذلك في جنازته التي سجلها التاريخ على أنها واحدة من أكثر الجنازات حضورا للزعماء.

وحضر جنازته قادة الدول العربية وقادة الدول الغربية في ذلك الوقت ورؤساء سابقون عديدون ، من بينهم بل كلينتون وجورج بوش الأب وجيمي كارتر وجيرالد فورد ، وعكس حضور الرؤساء الأمريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات الأمريكية المتحدة منذ فترة ايزنهاور ، وكانت النظرة الأخيرة قد ألقيت على الملك في القاعة الملكية للأسرة الحاكمة.

أرسلت بريطانيا رئيس وزرائها طوني بلير والأمير تشارلز ، وحضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني جيرهارد شرودر . وجمعت الجنازة شخصيات متعددة ، من بينها الرئيس السوري حافظ الأسد و الرئيس اليمني علي عبدالله صالح و الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، كما جاء رئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو ، الذي عبر عن الأسى لفقدانه شريك سلام جلس معه على طاولة واحدة منذ أمد قريب.

أرسل الزعيم الليبي الليبي معمر القذافي ابنه الأكبر، وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن، رغم كون كلاهما مريضين بشكل جدي، وحضر يلتسن رغم نصائح أطبائه بعدم الذهاب، وطبقا للمصادر الأردنية الرسمية، عاد يلتسن إلى الوطن قبل الموعد المقرر لأسباب صحية.

عدل وصف نتنياهو

وصف نتنياهو الحسين يوم وفاته حين قال (( لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط ))

خلف الملك حسين ابنه الأكبر عبد الله الثاني بن الحسين.

تعتبر الأسرة المالكة الأردنية من الهاشميين آل البيت كونهم من نسل الحسن بن علي.


عدل وصلات خارجية

عدل مصادر

http://www.youtube.com/watch?v=PYYfBJFJbIM

جميع الحقوق محفوظة لموقع بيت العرب @ www.arabshome.com

الاتصال بنا الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات الحوار للأعلان الأعلى