|
القائم أو حصيبة أو حصيبة الغربية، مدينة في العراق تقع غرب العراق على بعد 500 كيلومتر شمال غرب بغداد على ضفاف نهر الفرات ضمن محافظة الأنبار، محاذية للحدود العراقية السورية، عندها يدخل مجرى نهر الفرات الأراضي العراقية، تسكنها عشائر الدليم والراويين والعانيين والهيتاوييين، حسب النظام السابق عام 2003م يبلغ عدد سكان القائم حوالي 250 ألف نسمة وحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة عام 2004م يبلغ عدد سكانها حوالي 170 الف نسمة.
عدل حقل عكاس
تعد المنطقة الواقعة بين مدينة القائم والرطبة من اغنى مناطق العالم بالغاز الطبيعي والنفط، أكبر مخزون للغاز في العالم موجود في هذا المنطقة ويقدره الخبراء حجمه بقرابة 53 ترليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
يقع حقل عكاس جنوب مدينة القائم ويعتقد أنه يضم نحو 7 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي و 70 مليار برميل من النفط الخام.
عقد الرئيس العراقي نوري المالكي صفقة مع دول الاتحاد الأوروبي وتنص على تصدير 500 مليون قدم معكب يوماً من حقل عكاس عبر سوريا إلى أوروبا مقابل تسليح الجيش العراقي ومبالغ مادية رمزية ومقابل تسلم خرذة عسكرية ربما تستعمل لإيذاء العراقيين لاحقاً.
وتنص بنود اتفاقية المالكي على تصدير 183 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى دول الاتحاد الأوروبي مقابل 10 مليار دولار فقط، كما ذكرت صحيفة 'صنداي تايمز' البريطانية، وهذا هو الاتفاق الأول من ضمن ثلاث اتفاقات لم يتم التصريح عنها بعد.
وتعد هذا الصفقة عملية سرقة للغاز العراقي، سوف يتم تصدير 500 مليون قدم معكب يومياً من الأنبار إلى أنبوب نقل الغاز المشترك الذي يمر بمصر ولبنان والأردن وسوريا واسرائيل وتركيا باتجاه دول الاتحاد الأوروبي، تقوم مصر بتزود دول الاتحاد الأوروبي واسرائيل بسبعة مليارات قدم مكعب سنويا، دولار لكل قدم معكب من الغاز وليباع لاحقاً بأضعاف أضعاف سعرة، في حين الصفقة التي عقدها الرئيس العراقي هي عملية بيع الغاز العراقي مجاناً. (0.05 سنتا للقدم المكعب)
لقد كان مشروع الشيعة بالعراق هو قتل ما يمكن قتلة من اهل السنة وتهجير السنة او تعذيبهم في بغداد ومن ثم انشاء إقليم الجنوب وقد طبقوا ذالك على الواقع, فيجب على شيوخ وقيادات الانبار توقع ماذا سيحدث عندما يتم وضع السلاح في يد من اوغل في قتل وتحريق وتعذيب أبناء السنة وماذا سيفعلون بما تبقى من اهل السنة ببغداد اذا امتلكوا السلاح, فيجب على شيوخ العشائر الذين طردوا المجرمين الوقوف وبشدة امام هذا الصفقة وفي حال جعل الأنبار إقليم فيدرالي فيستجب على حكومة الأنبار اللغاء او تعديل هذا الصفقة كبداية ويجب منع عن تصدير الغاز إلى سوريا.
ومع كل الاحترام لعشيرة البوريشة التي حفظت دماء المسلمين الا ان المدعو احمد ابوريشة شخص (ضعيف عقلي) لا يمكن الاعتماد عليه وكذالك جبهة العجزة وشيوخ الدين (جبهة التوافق). الشيخ عبد الستار اوصى بأن يكون عيفان العيساوي خلفاً له مسؤولاً عن الانبار وعلى ذالك يجب على شيوخ العشائر تحرك وبسرعة.
|