|
الله هو الإله الواحد الذي تؤمن به الديانات ذات الأصل السماوي على أنه الخالق و المتحكم بالكون و الناس . رغم شيوع المصطلح بين الكثير من الديانات فإن المفهوم يختلف كثيرا من ديانة لأخرى .
سؤال "وجود الخالق" سؤال أزلي يطرحه الجميع و الإجابه عليه تتم احيانا بأسلوب روحاني أو أسلوب فلسفي فيما يدعى الميتافيزيقيا ، أو بشكل منطقي .
تشكل أيضا ضمن نطاق الأبحاث الفلسفية ما يدعى بفلسفة الدين التي تبحث أيضا في ما يخص هذا السؤال .
تحرير أصل الكلمة
كلمة الله أصلها عربي، استعملها العرب قبل الإسلام وكان الله الإله الأعلى الذي آمن به العرب في فترة الجاهلية قبل الاسلام لكنهم عبدوا معه آلهة أخرى.
تحرير أسماء الله في الديانات المختلفة
- الله هو الإله الواحد الأحد عند المسلمينوهو وصف لغوى للذات الالهية . و له أسماء الله الحسنى وهي أكثر من أن تعد أو تحصى, و منها تسعة و تسعون اسماً خصَّها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم بالذكر و ذكرت متفرقة في القرآن، ومعنى لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله.
- في المسيحية، استخدم المسيحيون العرب اسم الله حتى قبل ظهور الاسلام, لكن نظرتهم له تختلف عن الاسلام اذ يؤمنون أن الله واحد في ثلاثة اقانيم. الثالوث الاقدس هو مصطلح مسيحي يشير للأقانيم الثلاثة : الآب و الابن و الروح القدس وكلهم عبارة عن ثلاث خواص أساسية (أقانيم) لإله واحد و رب واحد، و يظهر ذلك جلياُ في الكتاب المقدس في سفر التكوين [1] وأيضاً في إنجيل يوحنا [2] ورسائل القديسين [3] و من صفات الله في المسيحية: حكيم قدوس و عادل و رحيم و رؤوف والرّب، مع ملاحظة أن الاسماء المستخدمة في الديانة اليهودية لها اعتبار في التقليد المسيحي.
- يهوه و يهوفاه أو جاهوفا بعض الأسماء التي تشير إلى الله في اليهودية تحديدا في عدة نسخ و ترجمات للتناخ و يهوه كان الإله القومي للإسرائيليين. و من أسماء الله في اليهودية: ألوهيم أو أيلوهيم (אלוהים)و إيل و شدَاي و أدوناي (أي الرب) و رب الصبؤوت (أي رب الجنود). و كلمة يهوه في العبرية (יהוה) تعني "الذي هو"، رداً على سؤال موسى عندما أرسله الله إلى فرعون "أقول لهم من أرسلني؟". تجدر الاشارة ان اليهود يتجنبون ورعا لفظ كلمة يهوة ويستعيضون عنها بكلمة أدوناي عند صلاتهم وكلمة השם (أي الاسم) في حديثهم العادي.
تحرير إيمان العقائد المختلفة بالله
تحرير الله في اليهودية
 المقال الرئيسي: يهوه
تحرير الله في المسيحية
- المسيحية :الايمان بأن الله واحد, وأن لله أقانيم ثلاثة فالله واحد بالجوهرية، ثلاثة بالاقنومية، والاقانيم هي الأب، الابن، الروح القدس. واختلفوا في حقيقة الأقنوم بين قائل أنه ليس إلا صفة وبين قائل أنه شخص منفرد ومن هنا تكونت تجمعات مسيحية تقول بعدم ألوهية المسيح وأخرى تزيد مريم وتعتبرها آلهة هذا وتكونت جماعات تقول بتعدد الآلهة وأنهم ثلاثة وليس فقط واحد. يعتقد المسيحيون بأن الله تجسد في المسيح.
تحرير الله في الإسلام
في الإسلام، الله هو الإله الواحد وله أسماء أخرى يطلق عليها أسماء الله الحسنى [4] ويعرف منها 99 اسمًا.ويؤمن المسلمون بأن الله واحد، أحد، فرد، صمد، ليس له مثيل ولانظير ولاصاحبة ولاولد. فوحدانية الله هي جوهر العقيدة والتوحيد في الدين الإسلامي.
تحرير أسماء الله الحسنى
وهي أسماء الله التي يذكر بها و عددها تسعة و تسعون اسمًا و هي كالتالي الرحمن - الرحيم - الملك - القدوس - السلام - المومن - المهيمن - العزيز - الجبار - المتكبر - الخالق - البارئ - المصور - الغفار - القهار - الوهاب - الرزاق - الفتاح - العليم - القابض - الباسط - الخافض - الرافع - المعز - المذل - السميع - البصير - الحكم - العدل - اللطيف - الخبير - الحليم - العظيم - الغفور - الشكور - العلي - الكبير - الحفيظ - المقيت - الحسيب - الجليل - الكريم - الرقيب - المجيب - الواسع - الحكيم - الودود - المجيد - الباعث - الشهيد - الحق - الوكيل - القوي - المتين - الولي - الحميد - المحصي - المبدي - المعيد - المحي - المميت - الحي - القيوم - الواجد - الماجد - الواحد - الصمد - القادر - المقتدر - المقدم - المؤخر - الأول - الآخر - الظاهر - الباطن - الوالي - المتعال - البر - التواب - المنتقم - العفو - الرِؤوف - مالك الملك - ذو الجلال و الإكرام - المقسط - الجامع - الغني - المغني - المانع - الضار - النافع - النور - الهادي - البديع - الباقي - الوارث - الرشيد - الصبور - المحيط. فمن قرأ أسماء الله الحسنى كلها له أجر عظيم و تواب الله عز و جل.
تحرير الله لدى الصابئة
- الصابئة: تعتقد لمعرفة الله بوجود وسيط روحاني لا جسماني.
تحرير الله في الحنيفية
تحرير الله قبل الإسلام
- العرب قبل الإسلام (عرب الجاهلية) : منهم من أنكر الله، ومنهم من أثبت وجود الله وأنكر الميعاد ومنهم من اعتقد بأن الأصنام شفعاء عند الله, ومنهم من كان حنيفيًا.
تحرير الله لدى الملحدين
- الإلحاد: أتباع الإلحاد لا يؤمنون بوجود الله.
تحرير الله لدى أتباع الفلسفة الطبيعية
- الفلسفة الطبيعية: أتباع هذه الفلسفة يؤمنون بوحدانية الله مع الطبيعة، ويعتبرون أن الله موجود في قوانين الطبيعة والكون لا خارجه.
تحرير الله في الفلسفة اللاأدرية
- اللاأدرية : أتباع هذه الفلسفة يؤمنون بإستحالة التعرف على وجدانية الله.
تحرير الله في الإلهية
- الإلهية: أتباع هذه الفلسفة يؤمنون بوجدانية و وحدانية الله لكنهم لا يؤمنون بالرب
- ^ وَكَانَتِ اَلأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ اَلْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اَللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ اَلْمِيَاهِ. سفر التكوين 1:2
- ^ قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا بِأَمْثَالٍ وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ حِينَ لاَ أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِأَمْثَالٍ بَلْ أُخْبِرُكُمْ عَنِ الآبِ علاَنِيَةً. يوحنا 16:25 راجع ايضا يوحنا 1:1-18
- ^ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدُ. رسالة يوحنا 1 5:7
- ^ منها ما ورد في قوله تعالى:"هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ" سورة الحشر:آية23
|