|
المسيحية هي إحدى الديانات السماوية التي يعتبر يسوع المسيح الشخصية الأساسية فيها، ويعتبر المؤسس لها. تعتبر المسيحية أكثر الديانات أتباعا في العالم، فعدد أتباعها يبلغ 2.1 بليون مسيحي. جذور المسيحية تأتي من اليهودية، التي تتشارك معها في الإيمان بكتاب اليهودية المقدس "التوراة"، الذي يدعى في المسيحية العهد القديم. أحيانا يطلق على مجموعة الديانات السماوية: اليهودية، والمسيحية والإسلام ويضاف أحيانا المندائية (الصابئة) اسم الديانات الإبراهيمية، لأن مؤسسي هذه الديانات جميعهم من نسل إبراهيم.
الكتاب المقدس الأساسي للمسيحية يطلق عليه اسم: الإنجيل أو العهد الجديد، وهو بحسب العقيدة المسيحية مجموعة التعاليم التي أتى بها يسوع المسيح ونشرها بين أتباعه ثم قام تلاميذ المسيح الاثنا عشر بكتابة هذه التعاليم بإيحاء الهي و نشرها في الأصقاع.
الديانة المسيحية ظهرت ببداية قيام المسيح بنشر رسالته في عام 25 ميلادي تقريبا حيث ولد السيد المسيح في السنة الخامسة قبل الميلاد و بدأ خدمته الرسولية و هو في سن الثلاثين ثم رفع إلى السماء و هو في سن الثالثة و الثلاثين، دار جدال كبير حول الروح القدس منبثق فالأرثوذكس يؤمنون بإنه منبثق عن الآب بينما يؤمن الكاثوليك بأن الروح القدس منبثق عن الآب و الإبن معا، تجتمع الطوائف المسيحية بعقيدة الخلاص و التي مفادها بأن الخطـيئة تسللت لآدم بكسره للناموس ( أى الأوامر الإلهية أو الشريعة ) و حيث أن أجرة الخطيئة هي الموت ، فإن الموت أيضا قد حل على الجميع و لا بد أن يكون هناك مصالحة بين الله كلي القداسة و بين الإنسان المخطئ، بحسب التقليد القديم في التوراة كانت هناك الذبائح لأنه لا يكون غفران إلا بدم و بالتالي كانت هناك ذبائح لتكفير الذنب يقدمها الشخص عن نفسه و كانت هناك تقدمات عن شعب إسرائيل بالكامل والتي كانت كما يعتقد المسيحيون بأنها رمز لذبيحة المسيح ، تؤمن المسيحية بأن الله أراد أن يقدم للإنسان هذه المصالحة بينهما من خلال إبنه المسيح ( الذي هو بلا خطيئة ) و عندما يسفك دمه على الصليب تكون هذه الذبيحة قد قدمت و الخطيئة قد رفعت و الخلاص من نير الناموس و الشريعة قد تم و أكتمل و بالتالي كل من يؤمن بالمسيح كذبيحة كفارية فسوف يتخلص من الخطيئة لأن الإنسان لا يملك أن يخلص نفسه، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا إن كانت الخطيئة قد رفعت عنا فلماذا نخطئ و نخطئ بعد أن نقبل المسيح كمخلص ؟ والجواب هو كما يؤمن أتباع هذه الديانة هو أن الإنسان الذي يؤمن بالمسيح لا يعود الشيطان و الخطيئة يمتلكان سلطان عليه لذلك حتى وإن أخطئ فهو قادر على النهوض مجددا ومتابعة سلوك حياته الإيمانية .و السؤال الثاني إن كانت أجرة الخطيئة هي الموت و المسيح قام فعلا بدفع هذه الأجرة فلماذا يموت المؤمنون به الطالبين للخلاص ؟؟ذلك لأنه وبحسب الإيمان المسيحي يتحرر المؤمن من الموت الروحي لأن كل إنسان مستعبد للخطيئة هو ميت حتى وإن كان حي فبالنسبة للمسيحيين تبدأ الحياة الحقيقية بالإيمان وقيامة المسيح هي وعد لقيامة المؤمنين العامة في اليوم الأخير .
يتفرع من المسيحية عدّة مذاهب ، أما مذاهبها الرئيسية فهي : الكاثوليكية،الأرثوذكسية،{ تقسم بدورها إلى أرثوذكسية غربية مثل كنيسة اليونان ، وأرثوذوكسية شرقية أو قديمة (مثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و الكنيسة السريانية الأرثوذكسية )، وشتّى طوائف البروتوستانتيّة. وحسب إحصائية العام 1993، تعدّ المسيحية من أكثر الديانات شيوعاً وبأتباع يربون على المليارين مسيحي ( مليار كاثوليكي، 500 مليون بروتوستانتي، 240 مليون أرثودوكسي، و 275 مليون مسيحي من الطّوائف الأخرى) ويلي المسيحية في الترتيب استناداً على عدد الأتباع، الإسلام، بما يزيد على 1.1 مليار مسلم، ويلي الإسلام، الهندوسية بأتباع يقاربون المليار هندوسي.
انبثقت المسيحية من الديانة اليهودية وأخذت الكثير من المعالم اليهودية كوجود إله خالق واحد، والإيمان بالمسيح ابن الله الحي (كلمة الله)، والصلاة، والقراءة من كتاب مقدّس. ولعل محور العقيدة المسيحية يتمثل بالمسيح وعمله الكامل على الصليب لفداء المؤمنين. لا يوجد في المسيحية جنة أو جنات فنصيب المؤمن في عصر الكنيسة هو أنه سيكون مع المسيح في بيت الآب إلى الأبد.
عدل العقيدة المسيحية
المفاهيم الرئيسية والخطوط العريضة للعقيدة المسيحية تستعرض التجسّد الإلهي في المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى إلى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال الحياة الأبدية لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ بتلك المفاهيم، يؤمن المسيحيون ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه. وتعلم المسيحية أن الله أحب العالم وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياة الأبدية وغفران الخطايا فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقوم عقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففي المسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجاناً لمن يتوب ويطلب الغفران على أساس موت وقيامة المسيح. وتتفق طوائف المسيحية رغم تعددها على مذهب مسيحي يحتوي على النقاط الرئيسية التالية :
- الثالوث : إله واحد يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله العجيبة بحيث لا يعتبرونها مسألة جمع ك 1+1+1=3 كما في الرياضيات بل مسألة ضرب 1*1*1=1 اذا استعرنا مثال من الرياضيات كذلك، الأب، الابن، والروح القدس[1][2][3][4].وتعد من اسرار كشفها الله لهم وتقبل بالإيمان لأنها تسموا فوق العقل وإن كانت لا تناقضه فكيف يقدر المخلوق أن يدرك ذات الخالق. فالمسيحية تعلم لا أحد يعرف حقيقة من هو الله إلا من أراد الله أن يعلن له، يؤمن المسيحيون بوجد الله الآني في كلّ مكان وزمان فهو دائم الوجود وكليّ الوجود منذ الأزل وإلى الأبد قادر على كلّ شيء لا يقدر أن ينكر نفسه.
- يعتبرون أن المسيح هو كلمة الله الموجود مع الآب منذ الأزل بل هو الله الذي ظهر في الجسد تجسد من مريم العذراء المباركة بشراً فظهر عبداً يأكل ويشرب وينام ويتألم ليقدر أن يموت عن الخطاة بجسده، فهو ليس ميخائيل وهو ليس بشرا فقط من نسل آدم ولكن الله المتجسد بشراً ولذلك أطلق الكتاب عليه اسم ( ابن الله ) و( ابن الإنسان ) ، فهو الإله الكامل والإنسان الكامل .
- مريم العذراء ولدت المسيح وأخذ منها إنسانيته فتمم النبوة القديمة أنه هو نسل المرأة فولد من عذراء بقوة روح الله بدون أي زواج لا من الله أو من بشر، فلا يؤمن المسيحيون أن المسيح هو ولد الله فهذا يعتبر اثمٌ عظيم ولكنهم يؤمنون العذراء حبلت به عندما حلّ الروح القدس عليها.
- يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود، ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد.
- يسوع المسيح نقي من الخطايا فهو لم يخطئ وليس فيه غش، وبموته وقيامته، تصالح الله مع البشر التائبين فقط فمحى خطايا من يؤمنوا بالمسيح المصلوب ويتوبوا عن خطاياهم وينالوا بدمه غفران الخطايا، وكلّ من يرفض محبة الله يقع تحت دينونة الله العادلة
الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ فالخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن.
- سيأتي يسوع ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة التي هي جماعة المؤمنين اي المؤمنين به ليكونوا معهُ كل حين في السماء .
- يؤمن المسيحيون الغربيون ان الإنجيل كلام الله وكذلك المسيحيون الشرقيون وبذلك يتّفق كل من الشرق والغرب المسيحي بقدسية الإنجيل.
عدل تعاليم و عقائد المسيحية
تعلم المسيحية أن الله أحب العالم لأنه إله المحبة وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية و ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه لأنه إله قدوس وعادل.
تتفق أغلب الطوائف المسيحية رغم تعددها على النقاط الرئيسية التالية:
- يؤمنون أن الثالوث إله واحد يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله هي الآب، والابن، والروح القدس و لا يعتبرونها مسألة جمع كما في الرياضيات و هو إله عجيب لا يدرك ولا يحاط ولا يفهم إلا بالإيمان الذي يسموا فوق الفكر البشري المحدود.
- يؤمنون ان المسيح هو كلمة الله الموجود مع الآب منذ الأزل تجسد من مريم العذراء بشراً فظهر إنسانا يأكل ويشرب وينام ويتألم حتى يستطيع أن يموت عن الخطاة بجسده الطاهر من الخطية، فالمسيح ليس ملاكاً و هو ليس بشرأ و لكنه الله المتجسد بشراً.
- يؤمنون أن المسيح ولد من مريم العذراء بقوة روح الله عندما حلّ الروح القدس عليها . فأخذ منها إنسانيته و تمم النبؤة القديمة بأنه هو نسل المرأة.
- يؤمنون أن يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود و هو ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد و الخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن فقط و أن لة معجزات هي:
-
- إقامة الأموات
- تفتيح أعين العمي
- تطهير البرص
- تسكين البحر
- أطعام الألوف
- يؤمنون أن المسيح سيأتي ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة (جماعة المؤمنين) ليكونوا معهُ كل حين في السماء.
- يؤمنون أن الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) هو كلام الله و بذلك فهو كلام مقدس.
عدل الكتاب المقدس لدي المسيحيين
ينقسم الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) الي:
- العهد القديم (التوراة)التي تختلف قليلا عن التوراة لدي اليهود حيث يرفض المسيحيون بعض الأسفار لدي اليهود علي أساس أنها مضافة ويروا في العهد القديم النبوات التي انبأت عن حياة و موت وقيامة المسيح ورجوع الملك ودينونة العالم
إشترك في كتابة العهد الجديد عدد كبير من الكتاب يربو علي الأربعين كاتبا.و يرى المسيحون في العهد الجديد إتمام النبوات السابقة
يؤمن المسيحيون أن الله حفظ كلمته إلى الآن وسيحفظها إلى الأبد بناءً على وعوده في كتبه بواسطة أنبياءه.
عدل تاريخ المسيحية
إتبع المسيح في حياتة علي الأرض عدد قليل من اليهود هم تلاميذه و بعد نهاية مرحلة وجود المسيح علي الأرض شهدت المسيحية تحول أكبر أعدائها و هو اليهودي المعروف بشاول الطرسوسي نسبة الي طرسوس فأصبح إسمة بولس (الرسول) وانطلق من دمشق بعد ملاحقته من قبل الرومان واتجه إلى أوروبا وتحول إلى أهم ناشري المسيحية و نشر المسيحية بين الأمم (الرومان) وغيرهم و بينما عمل بطرس علي نشر المسيحية بين اليهود .
تعرضت المسيحية للإضطهاد من عشرة قياصرة رومان أذاقوا المسيحيين العذاب الوانا و لكن بعد أن تحول قسطنطين عن الوثنيه إلى المسيحية أصبحت المسيحية دين الدولة الرومانية وتحولت المسيحية في الغرب عندها الي ديانة دولة و أصبحت (ديانة) مستقلة ولكن بقيت العديد من الكنائس الشرقية والإصلاحية فيما بعد بعيدة عن تأثير روما و تعرضت هذة الكنائس أيضا للإضطهاد علي يد الكنيسة الغربية (الرومانية).
عدل موقف اليهود
اعترض اليهود على يسوع ورفضوا ادعاءه بأنه هو المسيح المنتظر و حرضوا الرومان علي صلبه و لا يؤمن اليهود بالإنجيل و حتي الآن ينتظرون الماشيح الذي علي حد إيمانهم لم يظهر بعد.
عدل موقف المسلمين
يؤمن المسلمون أن عيسي هو نبي و رسول من عند الله و لذلك يكنون له احتراما خاصاً.ويؤمنون أيضا بمجئه الثاني في آخر الزمان و لكنهم ينكرون بنوته إلى الله و بالتالي ألوهيته وينكرون صلبه. و يؤمنون بالإنجيل و التوراة ككتب سماوية و لكنهم يرفضون النسخ الحالية لإيمانهم أنها نسخ محرفة.
عدل مصطلح نصرانية
تطلق الكثير من الكتب الإسلامية مصطلح نصرانية على الديانة المسيحية بناءً على قول القرآن والذي يقول أن المسيح قال للحواريين : " كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ" (الصف/14). وقد ورد لفظ نصارى في القرآن 13 مرة.
كما أن الإسلام يشترط الإيمان بنبوة عيسى وبولادتة المعجزة وأن من ينكرها أو لا يؤمن بعيسى كنبي وأمه كصادقة يعتبر خارجا من الدين الإسلامي ولا يكون مسلما.
كما أن اليهود يطلقون على المسيحية اسم נצרות (تلفظ نَتسْروت وهي من جذر يقابل الجذر العربي ن.ص.ر. وهي مشتقة من الناصرة נצרת) وذلك لأن المسيحيين هم أتباع يسوع الناصري.
عدل تعداد المسيحيين في العالم
تشير المعطيات في كتاب حقائق وكالة الاستخبارات الأميركية عن العالم لعام 2006 أن المسيحية هي أكثر ديانات العالم انتشارا إذ يعتنقها 33.03% من سكان العالم ألذين يربو تعدادهم عن المليارين نسمة؛ منهم 17.33% كاثوليك (حوالي 1.13 مليار)، 5.8% بروتستانت (حوالي 378 مليونا)، 3.42% أورثذكس (حوالي 223 مليونا) و1.23% إنجيليون (حوالي 80 مليونا).
عدل انتشار المسيحين في العالم
المسيحية بحسب انتشارها في العالم
تاريخ المسيحية، ويعنى بهذا دراسة تاريخ الديانة المسيحية والكنيسة، منذ المسيح ورسله الإثني عشر حتى أيامنا الحاضرة. والديانة المسيحية هي ديانة توحيدية أقيمت على أساس بشارة وتعاليم وحياة يسوع المسيح. أما الكنيسة بمعناها اللاهوتي، فهي المؤسسة التي أقامها يسوع المسيح للتتابع من بعده مهمة نشر ثقافة الخلاص بين البشر. خلال القرون الوسطى وفي أثنائها واصلت المسيحية انتشارها فبلغت شمال أوروبا وروسيا وقد تاثرت الحضارة الغربية الأوروبية وتشبعت من الديانة المسيحية. ومع قدوم عصور الانفتاح والأستكشاف انتشرت هذه الديانة في جميع انحاء الأرض، حتى أصبحت أكبر أديان العالم من حيث عدد أتباعها, حيث ان عدد اتباعها يربو على 2.1 بليون نسمة (مسيحي) اي حوالي 33.03% من سكان العالم وهي الدين السائد والرئيسي في أوروبا والاميركيتين واوقيانوسيا ووسط وجنوب أفريقيا وفي مناطق شاسعة في اسيا مثل الفلبين ، كما انها تنمو بسرعة في شرق اسيا خاصة في الصين وكوريا الجنوبية وتنمو باطراد في شمال أفريقيا
لاتخلو دولة في ايامنا الا وفيها مسيحيون اما عن أكبر عدد من المسيحين فيوجدون في:
الولايات المتحدة 224 مليون نسمة.
البرازيل 139 مليون نسمة.
المكسيك 89 مليون نسمة.
روسيا 80 مليوناً.
الصين (حيث لا يشكل المسيحيون سوى 5% من السكان ومع ذلك يتجاوز عددهم 70 مليون نسمة).[5]
ألمانيا 67 مليوناً.
الفلبين ، أكبر دولة مسيحية في آسيا 63 مليوناً.
المملكة المتحدة 51 مليوناً.
إيطاليا 48 مليوناً.
فرنسا 44 مليوناً.
نيجيريا التي يشكل المسيحيون 45% من السكان أي 38 مليون نسمة.
ينتشر المسيحيون في كل دول العالم ، الا انه هناك 120 دولة في العالم يشكل فيها المسيحين اغلبية السكان (اي بنسبة تزيد عن النصف).
اما من ناحية توزيع قارات فيشكل المسيحيون في أميركا الشمالية والجنوبية نسبة 85.34% من السكان ، أما في أوروبا فيشكل المسيحين نسبة 82.1% وفي أوروبا يتواجد أكبر تجمع مسيحي في العالم ، كما ويشكل الكاثوليك نصف مسيحيون أوروبا اما في القارة الاوسترالية فيشكل المسيحين نسبة 68.54% من تعداد السكان وفي القارة الأفريقية حيث تشهد المسيحية انتشارا كبيرا فيشكل المسيحين نسبة 39.92% من سكانها, اي ان عدادهم تصل إلى أكثر من 738,880,019 مليون نسمة, اما في القارة الآسيوية فيشكل المسيحين نسبة 6.36% من سكانها ، وبذلك تصل اعدادهم, إلى أكثر من 316,935,689 مليون نسمة. 60% من مجمل مسيحيون العالم يعيشون في أفريقيا, أميركا اللاتينية وآسيا, بينما يعيش 40% من مسيحيون العالم في أوروبا, أميركا الشمالية وأستراليا.
يبلغ عدد المسيحيون العرب والناطقون بالعربية ما بين ال45 إلى ال50 مليون نسمة, ويعيش حوالي 15 مليون نسمة في في منطقة الشرق الأوسط.أكبر عدد للمسيحين العرب موجود في مصر وأكبر نسبة موجودة في لبنان (وهو البلد الذي تعتبر فيه نسبة المسيحيين الأعلى في كامل الشرق الأوسط) و سوريا وفلسطين و الأردن و إسرائيل، بالإضافة إلى بعض المسيحيين في العراق ممن يعتبر نفسه من أصحاب الهوية العربية. كما تضم بعض البلدان المجاورة مثل تركيا و إيران تجمعات صغيرة من المسيحيين ، كما يوجد عدة ملايين في جنوب السودان، لكن لا يحسب هؤلاء ضمن سكان الشرق الأوسط. كما تتواجد تجمعات مسيحية كبيرة في جميع دول الخليج العربي غالبيتهم من اللأجانب; مع ذلك تتواجد أيضا تجمعات مسيحية من السكان المحليين, وكذلك الامر في دول المغرب العربي في شمال أفريقيا, حيث تتواجد تجمعات صغيرة من المسيحيين غالبيتهم أجانب [بحاجة لمصدر] (خاصة من أوروبا). مع ذلك يتواجد أيضا بعض المسيحيين المحليين من الذين تحولوا من الإسلام إلى المسيحية.
ويقول تقرير للقناة الفرنسية France 24 بتصاعد ظاهرة التعميد الجزائر ونشاط الكنيسة الانجيلية المتصاعد في كل انحاء العالم وبخاصة الجزائر. ويقول الأب كريم: "هناك عدد هائل من المسلمين الجزائريين الذين اعتنقوا المسيحية. خمسين مسجدا في تيزيويزو، عشرون في بشايا افرغوا من المسلمين بسبب ذلك".
وظاهرة اعتناق المسيحية في الجزائر بلغت حدا كبيرا مما دفع بالدولة إلى اصدار قانونا صارم حول الديانات غير المسلمة يمنع الحملات التبشيرية، والنتيجة؛ اقفال 13 معبدا بانتظار حصولها على اذن رسمي. لكن معتنقو المسيحية تحدوا قرار الدولة واجتمعوا ليقيموا احتفالاتهم الدينية باللغة الفرنسية والامازيغية والقس طارق يشرح سبب اقامة الاحتفال الديني حتى ولو اعتبر خارج عن القانون: "نمارس ديانتنا منذ 1996 ولم نقل للعائلات او المسنين او الشباب ان كل شيء انتهى وانهم عاجزين عن التعبير عن ايمانهم، هذا صعب، لذلك؛ نحاول التخفيف من اهمية الوضع" ويقول الأب كريم: "نحن نحترم الدولة، فالانجيل يملي علينا ان نخضع للسلطات ولذلك نطلب دائما المساعدة وان تسهل الدولة مهمتنا لكي نصبح في وضع قانوني. لا نريد ان نمارس طقوسنا سرا، الناس يعرفوننا والشرطة تتعقبنا؛ لديها اسماؤنا وارقام هواتفنا.. لماذا يلاحقوننا اذا؟" ويقول التقرير ايضا ان هناك اوقات عصيبة تهدد الانجيليين الجزائريين، يذكرون الجميع انهم لا يهددون المسلمين ولكن بالنسبة للمتشددين.. من ينكر الاسلام محكوم بالاعدام.[6]
خلال تاريخها الطويل، تمكنت الصراعات والمنازعات الدينية والسياسية من قسم جسم المسيحية بين ثلاثة مذاهب رئيسية، وهي الأرثوذكسية (بفرعيها الشرقية والمشرقية)، والكاثوليكية والبروتستانتية.
اما من ناحية طوائف فيشكل الكاثوليك نصف مسيحين العالم ويتواجد نصف الكاثوليك في القارة الاميركية ويتواجدون بكثرة في جنوب وغرب أوروبا وفي القارة الأفريقية وآسيا, بالنسبة لدول الشرق الأوسط فالدول التي يشكل فيها الكاثوليك الغالبية بين المسيحيون هي في لبنان, إسرائيل, العراق, المغرب العربي, دبي والسعودية، وأشهر الدول الكاثوليكية في أوروبا: إيطاليا, اسبانيا, بولندا,هنغاريا, فرنسا,النمسا, ايرلندا, ما أشهر الدول الكاثوليكية. وفي اميركا الاتينية: المكسيك ،الأرجنتين و فنزويلا. اما في أفريقيا فالدول التي يشكل فيها الكاثوليك غالبية السكان هي : زامبيا, الكونغو, رواندا,اوغندا,غامبيا وأفريقيا الوسطى. أما في آسيا فالدول التي فيها تجمعات كاثوليكية ضخمة هي : الفلبين ، الصين والهند ،واكبر تجمع ودولة للكاثوليك في العالم هو في البرازيل .أما المسيحين الاورثوذوكس فينتشرون بكثرة في شرق أوروبا وتركيا والشرق الأوسط واواسط آسيا.
رسمة تبين انتشار الديانات في العالم
بالنسبة لدول في الشرق الأوسط فالدول التي يشكل فيها المسيحيون الاورثوذوكس اغلبية بين المسيحيون هي : فلسطين, الأردن, سوريا, مصر, تركيا;إيران واليمن، وأشهر الدول الاورثوذكسية: اليونان, بلغاريا, رومانيا, مولدافيا, أوكرانيا, قبرص وصربيا. أما في أفريقيا يشكل الاورثوذوكس الاغلبية في السودان, أثيوبيا وأرتينيا. كما انه أكبر تجمع اورثوذكسي في العالم هو في روسيا. اما البروتستانت فيتواجدون بكثرة في شمال وغرب أوروبا واميركا الشمالية كما يتواجدون بكثرة في شمال وجنوب أفريقيا واقطار واسعة من آسيا واوستراليا. في الشرق الأوسط الدول التي فيتواجدون فيها بكثرة هي :الكويت, البحرين, تونس, ليبييا ، المغرب, والجزائر. واشهر الدول البروتستانتية الأوروبية: بريطانيا, ألمانيا والدول الاسكندنافية,هولندا, الدنمارك وسويسرا. والدول البروتستانتية في أفريقيا في نيجيريا, السنغال,تنزيا, كينيا وانغولا و جنوب أفريقيا, ليسوتو; أما الدول في اميركا التي تشكل فيها البروتستاتنية اغلبية السكان هي : كندا, وفي آسيا هناك حضور بروتستانتي كبير في الصين, كوريا الجنوبية واليايان اما في أوستراليا يشكل البروتستانت الاغلبية في :أستراليا ونيو زيلندا.وأكبر دولة بروتستانتية في العالم هي اميركا.[7][8][9]
عدل شخصيات مسيحية رئيسية
إيقونة للسيد المسيح الذي يعتبر الشخصية الاساسية في الديانة المسيحية
- يسوع : (من 2-8 قبل الميلاد إلى 29-36 بعد الميلاد) ويعرف أيضاً باسم يسوع المسيح حيث كلمة المسيح تعنى "الممسوح بالزيت" التى اشتقت من كلمة المسيا اليهودية، ويعرف أيضا بيسوع الناصري نسبة إلى مدينة الناصرة التي عاش فيها معظم أيام حياته. يسوع هو اسم باللغة الآرامية (ܝܫܘܥ). يسوع بالعبرية والآرامية تنطق يشوع (יהושע - ܝܫܘܥ) ومعناها الحرفي "يهوه شوع" أى "الله يخلص".
المسيح حسب الكتاب المقدس وحسب إيمان المذاهب المسيحية الأساسية الأرثوذكسية والكاثوليكية والغالبية الكبرى من البروتستانتية هو ابن الله،[10] وهو الرب،[11] وهو واحد مع الله الآب،[12] وهو الله نفسه الذي ظهر في الجسد،[13] (عقيدة الثالوث الأقدس)، بحسب قانون الايمان الذي صاغه آباء الكنيسة في مجمع نيقية 325 م فإن المسيح هو الله المتجسد والمساوي للآب في الجوهر [14]: إله من إله .. نور من نور .. اله حق من إله حق .. وهو الإقنوم الثاني في الثالوث الأقدس (الاله الواحد في ثلاث اقانيم متساوية ومتحدة في الجوهر).
وفقاً للعقيدة المسيحية فأن: يسوع المسيح ولد في بيت لحم كما توجب أن يولد بحسب ما تنبأ عنه النبي ميخا. تذكر الاناجيل (متى، مرقس، لوقا، يوحنا) شهادات حية مما رأوه وتعلموه وكانوا شهودا له لما عمل من أعمال. كانت ولادته معجزية من غير أب، إذ حل الروح القدس على السيدة مريم العذراء، فحبلت به، ثم ولدته في بيت لحم، كما جاء في الكتاب المقدس.
يؤمن المسيحيون أنه صلب و مات من أجل دفع ثمن خطايا جميع البشر، كي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. ثم أقيم من قبره في اليوم الثالث، قاهرا الموت بالموت، كما تنبأ عنه في العهد القديم. ثم ظهر لتلاميذه وبقي معهم أربعين يوماً ومن ثم صعد إلى السماء، وجلس عن يمين الآب وسوف يأتي في اليوم الأخير ليدين الأحياء والأموات وملكه لن يكون له انقضاء .
يٌكرم الدين المسيحي السيدة العذراء وخاصةً الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الارثدوكسية, وايضا من الكنيسة البروتستانتية والاسلام. والنظام اللاهوتي المختص بمعرفة العذراء مريم يسمى " اللاهوت المريمي". يحتفى بتذكار ميلاد السيدة مريم العذراء في الكنيسة الارثدوكسية والكاثوليكية والكنيسة الانغليكانية "الإنكليزية" في 8 أيلول . والكنيسة الارثدوكسية والكاثوليكية تحتفل بتذكارات اخرى تكريما للعذراء مريم.
- القديس بولس : أو بولس الرسول (4 م - 64 م) أكبر المبشرين بالمسيحية و قد كان أثره في التبشير بها هائلاً .
القديس بولس ـ لوحة للفنان الهولندي رمبرانت
وهو يعد الرسول الأول للإمم حيث بدأت رسالته في الارض المقدسة من دمشق مرورا بآسيا الصغرى إلى بلاد أوروبا. و حسب قاموس الكتاب المقدس كان اسمه العبري شاول أي ((مطلوب)) و ظل يدعى بهذا الاسم طوال سفر أعمال الرسل إلى (أع 13: 9) حيث قيل ((أما شاول الذي هو بولس أيضاً)) ومن ذلك الوقت إلى آخر سفر الأعمال دعي باسم بولس ومعناه ((الصغير)). و ترجع شهرة القديس بولس إلى تبشيره بالديانة المسيحية . و إلى ما كتبه عنها وبأنه الرسول الذى نشر المسيحية في أوروبا . و إلى تطويره لأصول الشريعة المسيحية. فمن بين السبعة و العشرين سفراً من كتاب " العهد الجديد " نجد أن القديس بولس قد ألف أربعة عشر سفراً.
لقد أثار القديس بولس الكثير من الجدل حيث يتهمه البعض بأنه خالف ناموس موسى نفسه أثناء وجوده بين اليهود و لكن المؤمنين به يعتبرونه رسول يجب اتباعه وقد بشر بالدين المسيحى واتبعته بلاد كثيرة ويعود له الفضل في ايصال ونشر الديانة المسيحية بداية من سوريا وصولا إلى أوروبا .
عدل أعلام ومشاهير المسيحين
لقد برز المسيحين في كل مراحل التاريخ, كما برعوا في كل المجالات العلمية والادبية والثقافية :
في العلوم(طب فيزياء والكيمياء): برز المسيحون في كل المجالات وهذة ابرز اعلام المسيحين: هنري فورد(مخترع السيّارة)وفرانسيس بيكون ، لينارد يولر (والد الرياضيات الحديثة و والد القنبلة النوويّة ) ويوهانس كبلر (فلكي ألماني) و فيلهيلم كونراد رونتجن (مكتشف الأشعّة السينية) ،إدوارد جينر (مكتشف لقاح الجدري) و نيكولاس أوغست أوتو و جوزيف ليستر و ماكس بلانك( والد "النظرية الكمّيّة" في الفيزياء) و جريجور ميندل (من أهم علماء الجينات و الوراثة) وإيرنست راذرفورد ( رائد في مجال الفيزياء دون الذرية) و |