|
أطلق السومريون على عمان (مجان) أو جبل النحاس. وقد وردت عمان تحت هذا الاسم (مجان) في مئات النصوص الرافدية سواء أكانت سومرية أو أكادية والتي كتبت بالخط المسماري، وكانت تشير بشكل واضح إلى أهمية هذا المكان من النواحي الاستراتيجية ومصادره الطبيعية خاصة النحاس والأحجار الكريمة المستخدمة في صنع التماثيل مثل حجر الديوريت. وفي الخمسة آلاف سنة الأخيرة كانت تتمتع بعلاقات قوية مع بلدان العالم المختلفة، وقد كانت المواني، القديمة حلقة الوصل مثل موانىء: صحار وصور ومسقط وصلالة ومطرح . وفي السلطنة مواقع كثيرة جدا مليئة بالمباني التاريخية. من بينها صور وصلالة وجعلان بني بوعلي وبني بوحسن والقابل وابراء والمضيبي ونزوى والحمراء ومنح وبركة الموز، وهذه تشكل جزءا هاما من الهوية الحضارية .
ففي موقع سمد تم الكشف فيه عن عدد كبير من المدافن التي تمثل مراحل زمنية مختلفة ترتبط بمواقع سكنية من فترات تعود إلى الألف الرابع ق.م وحتى العقود الإسلامية.وتم الكشف في موقع (سمد الشأن) عن أولى محاولات التعدين واستخراج النحاس وصهره وتصنيعه وتصديره إلى مناطق سكان بلاد ما بين النهرين من السومريين والأكاديين والبابليين والآشوريين كانوا على علاقة وثيقة مع عمان أو مجان . وفي مناطق مثل سمد الشأن ووادي العين ووادي بهلا والمناطق الساحلية قامت المدن. وتعد من أقدم المراكز الحضارية التي نشأت في الجزيرة العربية. وكانت الكثافة السكانية في عمان في الألف الثالث ق،م أكثر منها في أي منطقة من مناطق الجزيرة العربية بسبب الثروات التي كانت قائمة في كالتعدين والزراعة والموارد الطبيعية والتجارة فقد كانت عمان من أولى المناطق في الجزيرة العربية التي أقامت جسورا تجارية مع شبه الجزيرة الهندية ومع بلاد النهرين ومع إيران وشرق أفريقيا. وفي المنطقة الشرقية يوجد موقع رأس الجنين به العشرات من المواقع الأثرية والممتدة بين صور والأشخرة على الساحل العماني من بينها رأس الحد ورأس الجنيزحيث أكتشفت مواقع سكنية يعود أقدمها إلى الألف الخامس ق.م وحتى العهود العربية الاسلامية. ومكتشفات تعود إلى العصر البرونزي القديم في الألف الثالث ق.م، وبقايا قوارب وأختام مستوردة من الهند وهي مربعة الشكل تحمل مشاهد من أصل هندي وكتابات هندية. وعثر على كميات كبيرة من الفخار وأدوات الزينة تبين أنها من مصدر فينيقي.ويبدو أن سكان منطقة رأس الجنين في تلك الفترة كانوا يعيشون على صيد الأسماك وتم الكشف عن موقع سكني وميناء قديم يعتبر من أقدم المواني، التي عرفتها الجزيرة العربية. وكان حلقة الوصل بين شبه الجزيرة الهندية وعمان و بقية مناطق الخليج العربي. وبينت دراسات مكثفة حول كتابات اكتشفت برأس الجنين تعود إلى النصف الثاني من الألف الثالث ق.م . وتعتبر أقدم كتابة هجائية عرفت حتى الآن تعود إلى منتصف الألف الثاني ق.م .وهذه الكتابة الهجائية عبارة عن ختمين من الحجر الصابوني على كل منهما ثلاث إشارات كتابية. هذه الكتابة قد تكون مقطعية أو هجائية من أصول عيلامية نسبة إلى منطقة (عيلام) ما بين العراق وإيران، ولها اتصال واضح بنظام الكتابة العربية الجنوبية.
عدل ما قبل السومريون
قبل نحو 10 آلاف سنة هاجرت قبائل من شعب الفيديد الهندي من سريلانكا عبر الهند إلى جنوب الجزيرة العربية واستوطن اغلبهم في ارض ظفار. وقبل نحو 8 آلاف هاجر شعب اخر من الهند يسمى الدرفيد (الدرافيديين) إلى العراق ومن ثم إلى عمان وانتشروا في كافة انحاءها. كان شعب الدرفيد يتحدثون لغات مشابة للغة السومرية سكنة بلاد الرافدين، يعتقد ان ما جذبهم إلى ارض عمان هي شجرة اللبان النادرة والمهمة عند القدماء (فهي بمثابة بترول العصور القديمة حيث كان يباع بأغلى الأثمان لحاجته للمعابد والطقوس والبيوت).
عدل السومريون
أطلق السومريون على عمان (مجان) أو جبل النحاس. وقد وردت عمان تحت هذا الاسم (مجان) في مئات النصوص الرافدية سواء أكانت سومرية أو أكادية والتي كتبت بالخط المسماري، وكانت تشير بشكل واضح إلى أهمية هذا المكان من النواحي الاستراتيجية ومصادره الطبيعية خاصة النحاس والأحجار الكريمة المستخدمة في صنع التماثيل مثل حجر الديوريت. وفي الخمسة آلاف سنة الأخيرة كانت تتمتع بعلاقات قوية مع بلدان العالم المختلفة، وقد كانت المواني، القديمة حلقة الوصل مثل موانىء: صحار وصور ومسقط وصلالة ومطرح .
عدل الأكاديون
كان الأكاديون يسكنون مناطق الربع الخالي شمال عمان وفي حدود 4000ق.م هاجر الأكاديون إلى العراق، في حين من بقى منهم بالربع الخالي المعروفين تاريخاً باسم الشحره هاجروا إلى أرض ظفار واختلطوا مع الفيديد الهنود وتعلم الهنود لغة الشحره. وفي خلال فترة 2270 ق.م – 2215 ق.م استطاع الأكاديون حكم العراق وامتد ملكهم إلى شبه الجزيرة العربية واحتلوا مجان (عمان).
عدل الغزو الفارسي
خلال فترة حكم أسرة البارثيون منذ القرن الثالث قبل الميلاد وإلى بدايات القرن الأول الميلادي هيمن الفرس على الجزء الشرقي من عمان وسواحل الأمارات بهدف السيطر على طريقِ التجارة. ولم يواجهوا اي مقاومة او قتال بسبب سكنة عمان الدرفيد الهنود كانوا قليلي العدد مقارنة بالجيش الفارسي.
عدل هجرة الأزد
بعد إنهيار سد مأرب بدأت القبائل اليمنية بالهجرة إلى كافة أنحاء الجزيرة العربية, هاجرت قبائل الأزد بقيادة زعيهم مالك بن فهم الدوسي الأزدي إلى أرض عمان واستطاع مالك بن فهم إلحاق الهزيمة بالجيش الفارسي واخراجة من عمان بالرغم من ان قوام الجيش الأزدي اليمني يبلغ نحو 8 آلاف مقاتل في حين شكل الجيش الفارسي نحو 40 الف مقاتل. وبعد ذالك تطلع مالك بن فهم إلى الأحساء والقطيف وضمها إلى ملكه واخضع النبط والآراميون وانظم له قبائل العرب وشكلوا فيما يعرف بحلف تنوخ.
عدل وصول الإسلام إلى عمان
عدل حروب الردة
|