في تشريحجسم الإنسان تصنّف التَّرقُوَةكَعظم طويل يشكّل جزءاً من حزام الكتف (حزام الصدر). وتأخذ التَّرقُوَة اسمها من الكلمة اللاتينية "clavicula" التي تعني "مفتاح صغير" وذلك لأنها تدور حول محورها كالمفتاح عندما يكون الكتف مبعّد عن الجذع (يمكن جسّ هذه الحركة بواسطة اليد المقابلة لليد المبعَّدة).
عند بعض الأشخاص، وخاصة الإناث اللواتي قد يملكن قدراً أقل من الشحم في هذه المنطقة، فإن موضع العظم مرئي بشكل واضح حيث يشكل نتوءاً على الجلد.
التَّرقُوَة عظم مزدوج منحني قصير يربط الذراع (الطرف العلوي) مع الجسم (الجذع)، تتوضع مباشرة فوق الضلع الأولى. تعمل التَّرقُوَة كتحويلة أو وصلة تحفظ عظم الكتف في موضعه حتى تتيح للذراع أن تتدلى بحرية.
في النهاية القصية الهرمية الخشنة تشكل التَّرقُوَة قوساً نحو الوحشي والخلف يمتد على نصف طولها تقريباً ثم تشكل قوس خلفية ناعمة تتمفصل مع ناتئ الكتف (الأخرم). تملك النهاية المسطحة الأخرمية - التي تكون أعرض من النهاية القصية - سطحاً سفلياً خشناً عليه خطوط و حديبات بارزة. وتكون هذه الملامح السطحية مناطق ارتباط لأربطة وعظام الكتف.
ومع أنها تصنف كعظم طويل لكن التَّرقُوَة لا تملك لبّاً(نقي عظم) كبقية العظام الطويلةعظام طويلة/عظم طويل وتتركب من عظم إسفنجي إضافة إلى قشرة من عظم مكتنز. ويذكر أن التَّرقُوَة عظم أدمي يشتق من عناصر تابعة أصلاً للجمجمة.
التَّرقُوَة هي أولى العظام التي تبدأ عملية التعظم (ترسيب القسم المعدني أو اللا عضوي من مكونات العظام على قالب سابق التشكل ) وذلك أثناء تطور الجنين وخلال الأسبوعين الخامس والسادس من الحمل. ولكنها مع ذلك إحدى آخر العظام التي تنهي هذه العملية وذلك حوالي السنة 21الى 25 من العمر. ويكون هذا التعظم تعظم داخل الغشاء. تتكون التَّرقُوَة من كتلة من العظم الإسفنجي محاطة بقشرة من عظم مكتنز. العظم الإسفنجي يتشكل انطلاقاً من مركزَي تعظم مركز تعظم: مركز إنسي وآخر وحشي يلتحمان في مرحلة لاحقة. أما العظم المكتنز فيتشكل كطبقة من لفافة تغطي العظم و تحث تعظم النسيج المجاور لها. يسمى العظم المكتنز الناتج طوقاً سمحاقيّاً.