|
توضيح: تركمان العراق في مقالة مستقلة.
فتاة تركمانية ترتدي الزي التركمانستاني التقليدي
التركمان هم أفراد العرق التركي المتواجد في وسط آسيا أو مايسمى حاليا تركمنستان و آسيا الصغرى، ويتحدث مجموعة من اللغات التركية المنبثقة من اللغات الألطية (Altaic Languages). و يبلغ تعدادهم حول العالم حوالي 6.5 مليون نسمة.
وقد هاجرت أعداد كبيرة من قبائلهم في فترات متباعدة إلى ايران و تركيا و إلى الشرق العربي مثل العراق و سوريا.
عدل تاريخ وأصول
التركمان هم شعب تركي يعيش في اللاياتِ الآسيويةِ المركزية لتوركمنستان وأفغانستان وفي شمال شرق إيران. يَتكلّمونَ اللغةَ التركمانيةَ. أثناء الفترةِ العُثمانيةِ كان التركمان بدو رعويين حيث استعملت أسماء كَانتْ عموماً تُستَعملُ لوَصْف طريقةِ حياتهم، بدلاً مِنْ أصلِهم العرقيِ.ومن هذه الأسماء التي استعملت للدلالة على حياتهم البدوية (سي كونارج) وغيرها من الكلماتِ تَجِدُ في الوثائق المؤرشفةِ العُثمانيةِ وتَحْملُ فقط معنى البدوي.
الشعب التركماني الحديث ينحدر من قبائل الأوكوز من العرق التركي تحركت قبائلُ الأوكوز نحو جبالِ ألطاي في القرن السابعِ ووصلت نحوأقصى غرب جنوب روسيا . وقد استمرت حياة التركمان البدوية طويلا حيث عاشوا كبدو رعويون حتى الغزو الروسيِ 1921.
عدل ثقافة ومجتمع
التركمان كَانوا بشكل رئيسي بدو لأغلب تاريخِهم وهم لَمْ يعيشوا في المُدنِ والبلداتِ حتى وصولِ نظامِ الحكومة السوفيتيِ . العديد مِنْ الميزاتِ الثقافيةِ قَبْلَ الاحتلال الروسي بَقيتْ في المجتمعِ التركمانيِ ومَرّتْ مؤخراً بنوع مِنْ الإحياءِ.
العديد مِنْ العاداتِ العشائريةِ ما زالَتْ باقية بين التركمان الحديثينِ. تعكس موسيقى الشعبِ التركمانيِ البدويِ والريفيِ تقاليدِ شفهيةِ ، حيث ملاحم مثل كورجولو تَغنى عادة مِن قِبل الشعراءِ المتجوّلينِ.
عدل مجتمع اليوم
منذ إستقلالِ توركمنستان في1991تم إحياء ثقافي وإقامةإحتفالِ النيروز في أول يوم من السنة.التركمان يُمْكِنُ أَنْ يُقسّموا إلى الطبقات الإجتماعيةِ المُخْتَلِفةِ بضمن ذلك المثقفين والعُمّالِ الحضريينِ الذي دورِهم في المجتمعِ مختلف عن الذي طبقةِ الفلاحين الريفيةِ.يتوزع القسم الأكبر من التركمان في الواحات بينما يوجد القسم الأخر في الصحراء. كما أن العلمانيةُ والإلحادُ بارزُين لدى العديد مِنْ المثقّفين التركمان. نظام الحكم في تركمانستان شبه ملكي فالحاكم يحكم إلى الأبد. ومن أشهر رؤساء تركمانستان نيازوف المستبد الذي أعلن نفسه نبيا بكتاب ألفه بنفسه كما أنه غيّر أسماء الأشهر ليسمي واحدا منها باسم أمه.أغلب الحضريين في تركمانستان من أصول روسية حيث هاجرَعدد لا بأس به مِنْ العمال المهرة غيرِ التركمان ومثقفين علميينَ وتقنيينَ إلى الجمهوريةِ حيث يبلغ عدد الروس في تركمانستان حوالي 142000نسمة .بينما يعيش السكان الأصلييون القرى والبلدات أو كبدو رعويين.وقلة من التركمان مازالت تمارس السحر. التوركمانيون قُسّموا إلى القبائلِ والعشائرِ العديدةِحيث كانواقبل الثورة الروسيةِ بدو رعويينَ.وقد كَانوا محاربينَ وباعواأنفسهم كمرتزقة إلى الحُكَّامِ المُخْتَلِفينِ في آسِيَا الوسطى وإيران. احتلال روسيا لتوركمنستان وضمها إلى الإتحاد السوفيتي كَانَ له تأثيرُ في وحدةِالقبائلِ التركمانيةِ وإعْطائهم إحساس الأمةِ.وما زال إلى الان سكانَ الأرياف مَشْغُولونُ في تربية الخِرافِ، عنزات، وجِمال.
عدل التركمان في المهجر
هاجر التركمان لأسباب كثيرة حيث أننا نجد تركماناً في العراق وسوريا وتركيا والأردن وغيرها من الدول مما أدى إلى تأثر الفلكلور التركماني بتلك الشعوب حيث نجدهم يتقنون دبكة العرب كما كتب بعضهم لغته بأحرف عربية كما هو الحال في العراق.ويعتبر التركمان في العراق ثالث القومية اذ يبلغ نفوسهم حوالي مئة الف وياتون بعد العرب والاكراد.
عدل تركمان فلسطين
يقول الباحث الفلسطيني قصي الخطيب الموجود في الكويت أن التركمان في فلسطين،والذين يطلق عليهم اسم ((عرب التركمان )) لأنهم جميعا ينتمون إلى قبيلة تحمل هذا الاسم. ويعود زمن مجيئهم إلى فلسطين إلى أيام الحروب الصليبية ،حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء تلك الحروب ،وهم المعروفين بفروسيتهم ،حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي ،قائد تركماني بارز هو مظفر الدين كوجك(كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل ، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين ،وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق . ويعتبر هذين القائدين من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين وكما هو طابع التركمان في كل مناطق تواجدهم، فإنهم تمكنوا من الاندماج الكلي مع محيطهم العربي. وبالإمكان القول أنهم صاروا عربا من أصول تركمانية . وحسب المصادر التاريخية ،فان القبائل التركمانية في مرج لبن عامر ،كانت سبعا ،أولها قبيلة بني سعيدان ،والثانية قبيلة بني علقمة ،والثالثة قبيلة بني عزاء ،والرابعة قبيلة الضبايا ،والخامسة قبيلة الشقيرات ،والسادسة قبيلة الطوالحة ،وسابع القبائل النفنفية . وقد انتظمت القبائل التركمانية في مجلس عشائر تم تشكيله في العام 1890 لكل واحد من شيوخ العشائر أن يكون عضوا فيه وفق شروط معينة . وانخرط التركمان في فلسطين وجميعهم من المسلمين في الحياة الوطنية ،ولا سيما في موضوع مواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني ،كما أنهم شاركوا في المواجهة الفلسطينية مع الانتداب البريطاني. وتسجل أحداث ثورة فلسطين الكبرى 1936 ـ 1939 مشاركة التركمان بالثورة ،وقد كانت قرية "المنسي" إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين ،وكان فيها مقر القيادة العسكرية ،وفيها مقر محكمة الثورة والتي كانت تنعقد في بيت الحاج حسن منصور. وفي حرب 1948 اجتاحت القوات الصهيونية قرى التركمان في فلسطين، ودمرتها بعد قتال عنيف بين المهاجمين وأهالي القرى. وقد سقطت " المنسي " بعد معارك حدثت ما بين 9 و13 نيسان / أبريل 1948 ،وتزامن سقوطها مع أغلب القرى المجاورة ،وتم تهجير أهاليها ،وقد اتجه بعض تركمان فلسطين ممن نزحوا عنها عام 1948 إلى منطقة الجولان في سوريا. والخلاصة الذي يصل إليه الكاتب في موضوع التركمان بصورة عامة، أنهم أميل إلى التأقلم والتعايش مع أبناء ا القوميات الأخرى في البلدان التي يعيشون فيها . يمكن اعتبار كتاب فائز سارة ( الأقليات في شرق المتوسط) كتابا هاما ،لأنه يتطرق بصورة موضوعية وحيادية إلى موضوع بالغ الأهمية في الفترة الراهنة من زمن العولمة والنظام العالمي الجديد، ألا وهو موضوع التعددية القومية في شرق المتوسط.
عشيرة (عرب التركمان) في جنين ورد في موقع (المصدر السياسي) الفلسطيني، معلومات مهمة عن التركمان في فلسطين قد لا يعرفها الكثيرون ،حيث تبين أن ،مدينة الأحزان الفلسطينية (جنين) ومعظم سكان المخيم التي تعرضت إلى أبشع مجزرة في القرن الحادي والعشرين ، هم من التركمان . والمجموعة السكانية الكبيرة في المخيم هي عشيرة (عرب التركمان). حتى أواخر العهد العثماني كان التركمان يحافظون على لغتهم التركية. ولكن خلال القرن الأخير انتقلوا لاستخدام اللغة العربية وانخرطوا كليا في المجتمع الفلسطيني. عدد التركمان يصل اليوم إلى أكثر من عشرة آلاف نسمة، ووجودهم ملموس جدا في (مخيم جنين) للاجئين وفي كل المحافظة. أغلبيتهم الساحقة تعتبر موالية لحركة فتح ولديهم ممثلين في المجلس التشريعي الفلسطيني وهما جمال الشاتي وفخري تركمان
عدل تركمان سوريا
يتوزع التركمان في مختلف أرجاء سوريا وأغلبهم يعيش في القرى وأهم تجمعاتهم في اللاذقية وحمص حيث يوجد فيها باب اسمه باب التركمان وقد عاش عدد لا بأس به من التركمان في الجولان كبدو رعويين باستثناء تركمان الخشنية وقد نزح هؤلاء التركمان عام1967إلى دمشق .
عدل مقالات ذات علاقة
 |
هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
|