بها الكثير من الآثار منها جامع الصيني ومسجد حسن ومسجد جلال والحمام و بها قصر حزب الوفد ويوجد بها مصنع لسكر القصب. ويرجع اسم جرجا إلي الاسم الفرعوني جرجيو وهي أخت رمسيس الثاني.
كانت مدينة جرجا أيام الدولة العثمانية تعتبر ولاية مستقلة يأتيها الوالي من قبل السلطان العثماني. وظلت كذلك طوال فترة بدايات الحكم العثماني لمصر حتي منتصف القرن الثامن عشر حين اجتاحها وباء الكوليرا الذي كان منتشرا في العصور الوسطي وفتك بمعظم اهلها واصبحت جرجا مدينة مجهورة لا يسكنها أحد وظلت كذلك حتي قدم اليها الشيخ السيوطي الذي انشا المعهد الديني مكانة القديم مسجد السيوطي - شارع البحر وانتشر السكان بفضل هذا المعهد وتمت اعادة اعمار المدينة اثناء الحملة الفرنسية اختارت الحملة جرجا مركزا لقواتها نظرا لقلة عدد السكان بها وانعدام المقاومة تقريبا ومع الاتفاقية التي عقدتها الحملة مع مراد بك المملوك تمكن مراد بك من الحصول علي حكم اقليم جرجا حتي الشلالات جنوب مصر وبعد الحملة الفرنسية تحولت جرجا الي مديرية من ضمن مديريات مصر السبع في عهد محمد علي وكانت حدودها من أسيوط شمالا حتى أسوان جنوبا وظلت جرجا كمديرية وان تقلصت حدودها لتكون حدود محافظة سوهاج الحالية وانتقلت عاصمة المديرية الي قرية سوهاي مدينة سوهاج الحالية وفي العام 1960 تم إلغاء محافظة جرجا وأصبحت تعرف باسم محافظة سوهاج إلي الآن.
تعتبر من أكبر القري في مركز جرجا حيث أنها تتكون من أكثر من 24 نجع و من ضمنهانجع عويس ويعتبر هذا النجع هو الاقوا على مستوى جرجا_ونجع الجبالي و السندق و نجع مقلد و تحتوي علي كثير من المدارس الابتدائية و الاعدادية و المعاهد الدينية . و بها كثير من الرموز السياسية . و لها فريق كرة قدم من أقوي الفرق مركز جرجا و حاصل علي العديد من الدورات الرمضانية و المحلية
القرعان تعد قرية القرعان من قرى مركز جرجا الكبيرة حيث أن بها أكثر من 24 نجع وعدد سكانها يقارب الـ 30الف نسمة و بها عدد 2 وحدة صحية 2 مكتب بريد ومركز شباب القرعان و بها أكثر من 7 مدارس ابتدائي وعدد 2 مدرسة إعدادي و بها معهد ديني ( ابتدائي - إعدادي )و بها سوق القرعان بنجع الرملة ويوجد بها الجمعية الشرعية و بها عدد كبير من الخدمات مثل ( 3 جمعيات زراعية )ولكن الوحدة المحلية تابعة لقرية العوامر وهي تقع بين قرية الخلافية شرقا وقرية العوامر شمالا وقرية المجابرة جنوبا وقرية المحاسنة وخط الحاجر غربا.