الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات بيت العرب خدمات عامه أحوال الطقس محركات البحث للاعلان لدينا للاتصال بنا

جريدة المقطم 

هشام السروجى


جريدة المقطم هى جريده مستقله شامله أسسها الأستاذ / أحمد طه الجناينى (المحامى) في عام 2008 مقرها بمدينة المقطم - القاهره - مصر .


المقطم جريدة مستقله تبحث عن الحلول وتحاول اصلاح ما افسدته فئه ضاله ومن اجل مصالح شخصية عكرت صفو مجتمعنا المصرى بدأنا نفكر بامكاناتنا المتاحه لنجعل جريدتنا جسرا اعلاميا تمر عليه المظالم لتصل إلى متخذ القرار ولنجعلها مكبر صوت ليعلو صوت الضعفاء في هذا البلد لفضح كل تجاوز نسعى لنكون طاقه ضوء مسلطه على اوكار الفساد لكشف خفافيش الظلام نفتح كل الملفات بلا خوف 000 لسنا صحافة اثارة 000نسعى للحقيقه ندافع عن الحق ونقف بكل حزم ضد الظلم نعاون المسئولين ونقدم لهم مالدينا من حقائق ونفضح التجاوزات ايا كان مصدرها لا نعرف الخوف 000 نرفض الابتزاز نستعين بالله ولا نخشى في الحق لومة لائم مصلحة الوطن غايتنا الاولى000 صوتنا عال في الحق دون صراخ او ضجيج نفتح الملفات السوداء ونكشف المستور ندافع عن الوطن من فوق الجبل 000 من ارض الخليفه 000 من هنا نبدأ


مقالات

اللص .. والمستسلمون - قرأت قصة في منتهى الغرابة وعجبت من أحداثها ولما تذكرت أحوالنا زال عجبى وقلت دهشتى وقررت أن أحكيها لكم لتحكموا عليها أو لتستغربوا مثلى . - اتفق مجموعة من اللصوص على أن يكونوا عصابة لسرقة قرية صغيرة أهلها بسطاء مسالمون فقررت العصابة أن تتخفى لسرقتهم ليلاً وتأهبوا لذلك وأعدوا العدة وقاموا بسرقة المحاصيل من مخازن القرية ونقلوها إلى مكان ما بخارج القرية إلا أنهم كانوا في قمة الخوف من ردة فعل تلك الأهالى فلما جاء الصباح وقام النائمون ولم يجدوا المحاصيل قرر أبناء القرية على الفور وفى قرار خطير منهم أن يزرعوا غيرها بسرعة بدلاً من أن يضيعوا وقتهم في البحث عن السارق فتعجب اللصوص من أمر هؤلاء الناس ومن ردة فعلهم العجيبة وقرر أفراد العصابة معاودة السرقة وكان رد فعل أبناء القرية مغايراً تلك المرة فقد اتخذوا قراراً بعدم الزراعة لتفويت الفرصة على اللصوص من أن يستمتعوا بالمحاصيل ولكى يكفوا عن السرقة مرة أخرى يا له من قرار ماكر من أهل القرية بارعى الدهاء فما كان من اللصوص إلا أن اشتد بأسهم واستهانوا بأبناء القرية الضعفاء وقرروا هذه المرة سرقة الأرض بكاملها التى جدبت وبارت من عدم زراعتها وقرر أفراد العصابة أن يبيعوا تلك الأرض لأبناء القرية للاستيلاء على مدخراتهم الباقية فأقبل الأثرياء من أبناء القرية بشغف على التقدم للحصول على أراضى وشراءها ولم يستطع الفقراء منهم شراء أراضى فقرر اللصوص بيع باقى الأراضى لأبناء القرى المجاورة واضطر أهالى القرية من الفقراء أن يعملوا بالأجر عند أصحاب الأراضى الجدد للحصول على قوتهم بعد أن سرقت محاصيلهم وتم الاستيلاء على أراضيهم وقرر اللصوص الاكتفاء بأخذ نصف رواتب أهالى القرية نظير تركهم يعملون لدى مالكى الأراضى الجدد والنصف الأخر يبتاعون لهم به الغذاء لسد رمقهم مؤقتا وفى نهاية القصة قررت العصابة التفكير في طريقة مثلى كى يصل النهب إلى مستحقيه من أهل القرية . ما رأيكم الآن في هذه القصة اترك الحكم لكم على هؤلاء اللصوص وعلى هؤلاء المسالمون بل قل المستسلمون .

جميع الحقوق محفوظة لموقع بيت العرب @ www.arabshome.com

الاتصال بنا الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات الحوار للأعلان الأعلى