|
الإمبراطور جستن (يوستينوس) الثاني (فلافيوس يوستينوس أغسطس) (520 - 5 أكتوبر 578)، إمبراطور بيزنطة. حكم منذ 565 حتى 578، وكان ابن أخ الإمبراطور السابق له جستنيان الأول. أتسم عهده بتجدد الحرب مع الفرس مرة آخري وبضياع الجزء الأكبر من إيطاليا لصالح اللومبارد.
عندما توفي الإمبراطور جستنيان في 14 نوفمبر سنة 565م.نصب نبلاء القصر ابن أخيه يوستينوس (جستن) إمبراطورا وأدعوا أن الإمبراطور الراحل كان قد أوصي له بالحكم وهو علي فراش الموت. وقد قام جستن بعد توليه الحكم بأيام قليلة بتسديد ديون عمه, كما أهتم شخصيا بإقرار العدل,وأتسم عهده بالتسامح مع جميع المذاهب المسيحية المختلفة وذلك علي خلاف عمه جستنيان. أدت الديون الكثيرة إلي إنهاك خزينة الدولة لذا توقف جستن عن رشوة الأعداء المحتملين للدولة وهي سياسة عمه الراحل والتي تمثلت في دفع مبالغ ضخمة من المال للقبائل البربرية التي تقطن حدود الدولة مقابل كف آذاها أو مقابل إعلانها تبعيتها للإمبراطورية وكان جستنيان يهدف من تلك السياسة إلي تأمين حدود الإمبراطورية من جهة ونشر نفوذها من جهة آخري. لذا فقد أدي قرار جستن بوقف إعطاء قبائل الآفار تلك الأعطيات والأموال إلي خرق الهدنة المعقودة بينهم وبين الإمبراطورية منذ سنة 558م فقام الآفار بمهاجمة حدود الإمبراطورية قرب الدانوب,كما أدي أيضا إلي غزو قبائل اللومبارد بزعامة ملكهم ألبوين لإيطاليا وفي غضون سنوات قليلة تملكوا كثير من الأراضي الإيطالية. أما عن الآفار فقد هاجموا ممتلكات الإمبراطورية في الدانوب ما بين عامي 573-574م مستغلين إنشغال الرومان بحروبهم ضد الفرس الساسانيين, ولم يوقفهم عن شن مزيدا من الغارات ضد الإمبراطورية إلا تعهد تيبريوس الثاني-خليفة جستن- بدفع 60000 قطعة فضية لهم. كانت الحدود الشمالية والشرقية للدولة هي محور إهتمام جستن. ففي سنة 572 أدي رفضه دفع الجزية السنوية للفرس إلي إندلاع الحرب بين الدولتين.فأجتاح الفرس سوريا واستولوا علي حصن دار الإستراتيجي الهام. وقد تردد أن الإمبرطور جستن قد فقد عقله
 |
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
|