الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات بيت العرب خدمات عامه أحوال الطقس محركات البحث للاعلان لدينا للاتصال بنا

حرب الرمال 


حرب الرمال

الصراع: صراعات في تاريخ المغرب و تاريخ الجزائر
التاريخ: أكتوبر 1963
المكان: فكيك قرب وجدة و محاميد الغزلان
النتيجة: صلح من طرف جامعة الدول العربية
المتحاربون
الجزائر الجزائر  المغرب
القادة
أحمد بن بلة الحسن الثاني
القوى
الجيش الوطني الشعبي الجزائري الجيش الملكي المغربي
الخسائر
غير معروف غير معروف


حرب الرمال هي حرب نشبت بين المغرب و الجزائر في أكتوبر من عام 1963.

عدل المطالب

طالب المغرب بالأراضي التي اقتطعتها فرنسا منه و ضمتها لمستعمرتها الجزائر مستندا لخارطة المغرب الكبير التي نشرها عبد الكبير الفاسي في 7 يوليو 1956 والتي تستند على حقائق تاريخية ترجع إلى ما قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر حينما كانت هذه الأخيرة تحت الحكم التركي.

تنظر الجزائر لتلك الأراضي انها من مخلفات الإستعمار الفرنسي، و طالبت بعدم المساس بالحدود التي رسمها الإستعمار الأجنبي بالإستناد لمؤتمر باندونق المنعقد في 1956.

عدل ما قبل الحرب

كانت حكومة فرنسا عرضت على حكومة المغرب الدخول معها في مفاوضات لتسوية مشكلة اقتطاع الأراضي المغربية لفائدة الجزائر، وذلك أثناء حرب التحرير الجزائرية، لكن محمد الخامس رفض التفاوض المباشر مع فرنسا، وفضل ترك المشكلة إلى حين استقلال الجزائر، معتبرا أن التفاوض مع فرنسا طَعنٌ لظهر الجزائر المكافحة وإخلال بسندها.

وفي الاجتماع الذي جرى على انفراد بين الملك الحسن الثاني والرئيس أحمد بن بلا أثناء الزيارة طلب هذا الأخير من الملك المغربي أن يؤخر بحث موضوع الحدود إلى حين استكمال الجزائر إقامةَ المؤسسات الدستورية، وتسلُّمَه مقاليد السلطة بوصفه رئيس الدولة الجزائرية المنتخب، مخاطِبا بالأخص الملك المغربي :

« ثقوا أن الجزائريين لن يكونوا بطبيعة الحال مجرد وارثين للتركة الاستعمارية في موضوع الحدود المغربيةـالجزائرية ».[بحاجة لمصدر]

وقد اطمأن الملك لهذا التعهد الصريح، خاصة وقد كان الرئيس بن بلا أعلن في خطاب تنصيبه أن حكومته تحترم وتضمن تطبيق جميع ما أبرمته الحكومة المؤقتة الجزائرية من أوفاق. وبدات الحرب بهجوم القوات المغربية على الاراضي الجزائرية مستغلة انشغال الجيش الجزائري الحديث النشئة في قمع الاضطرابات الداخلية . غير ان هذا الهجوم اعطى توقعات عكسية للمعتدين فاتحد الجزائريون حول رئيسهم و جيشهم و تحول الجيش و الالاف من المتطوعين للتصدي للمغتصبين وكان الهجم كاسحا مما جعل القوات الملكية تتراجع الى مواقعها السابقة و هذا بالرغم من الدعم الجوي الامريكي و الفرنسي غير ان القوات الجزائرية لم تتوقف .بل دخلت التراب المغربي و تمكنت من السيطرة على مدينة فيقيق و اسر الاف الجنود المغربيين مما جعل العاهل المغربي يعلن وقف اطلاق النار من جانب واحد .وهذا ما كان بمثابة فخ للجزائريين مما اضطروا لوقف الحرب (لطلما حاربت الجزائر لحرمة سيادة البلدن )


عدل مصادر

جميع الحقوق محفوظة لموقع بيت العرب @ www.arabshome.com

الاتصال بنا الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات الحوار للأعلان الأعلى