|
(11هـ. – 13هـ./632م. – 634م.)
حروب الرّدّة هي الحروب التي حدثت بعد وفاة الرّسولمحمد صلى الله عليه وسلم بسبب إرتداد غالبيّة العرب عن الإسلام، فلم يبقَ مواليًا لحكم ابي بكر سوى القبائل المحيطة بالمدينة بالإضافة إلى سكان المدينة، ومكة، والطائف. لقد قرّر الخليفة أبو بكر الصّديق مقاتلة جميع المرتدّين ولم يترك احدًا منهم رغم توجّه بعد الصّحابة إليه أن يترك من امتنع عن دفع الزّكاة من القبائل. فأرسل الجيوش الإسلاميّة بقيادة عكرمة بن أبي جهل لمحاربة لقيط بن مالك في دبا فحاربه حتى قتل في المعركة. ومن ثم خالد بن الوليد لمحاربة مسيلمة الكذاب. وإنتصر خالد على مسيلمة في معركة اليمامة التي كانت من أقسى المعارك التي خاضها المسلمون.
عدل أسباب الرّدّة
- أ. إدّعاء قسم من القبائل النبوّة بسبب العصبيّة القبليّة حيث اختارت كل قبيلة شخصًا منها ليكون نبيًّـا.
- ب. عدم تعوّد قسم من القبائل الخضوع للنظام الذي اقرّه الإسلام من تحريمات مثل: تحريم الخمر، والميسر والزّنا وغيرها.
- ج. رفض قسم من القبائل دفع الزكاة حيث اعتبرتها ضريبة واعتبرت دفعها خضوعًا مهينًا لها.
- د. اعتقاد قسم من القبائل أنّ ولائهم السّياسي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان ولائًا شخصيًّا ينتهي بوفاة الرّسول صلى الله عليه وسلم.
عدل رأي المذهب الشيعي في حرب الردة
يرى علماء الشيعة إنه من غير المعقول إن يرتد المسملون عن الإسلام ، بحيث هذه يعطي صورة مشوهه عن الدين ، و يرون بإنه السبب الحقيقي للردة هي مخالفتهم لولاية أبي بكر الصديق لانه المسلمون في مكة قد سمعوا إنه رسول الله قد جعل من علي بن أبي طالب ولياً له و ليس أبي بكر ، ففي أي دين قوي من الله عز و جل فقط بعد وفاة رسوله ترجع الدولة الإسلامية جميعها إلى الكفر ، هذه يعطي بإنه الدين الدين الإسلامي دين ضعيف
|