الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات بيت العرب خدمات عامه أحوال الطقس محركات البحث للاعلان لدينا للاتصال بنا

دار فور 

دارفور
دارفور

فهرس

عدل جغرافيا

تقدر مساحة دارفور بخمس مساحة السودان وتبلغ 510 الف كيلومتر، وتحد الإقليم ثلاث دول: من الشمال الغربى ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى ، فضلا عن متاخمته لبعض الولايات السودانية مثل شمال بحر الغزال و كردفان من الشرق و الشمالية من الشمال الشرقي.

يمتد الإقليم من الصحراء الكبري في شماله الي السافنا الفقيرة في وسطه الي السافنا الغنية في جنوبه. به بعض المرتفعات الجبلية وأهمها جبل مرة الذى يبلغ ارتفاعه3088م حيث توجد أكثر الأراضي الدارفورية خصوبة. كما ينقسم الإقليم إداريا إلى ثلاث ولايات: شمال دارفور وعاصمتها مدينة الفاشر ، و جنوب دارفور وعاصمتها مدينة نيالا ، و غرب دارفور وعاصمتها مدينة الجنينة .

عدل التاريخ

كانت دارفور مملكة اسلامية مستقلة حكمها عدد من السلاطين كان اخرهم واشهرهم على دينار،كان الاقليم يحكم في ظل حكومة فدرالية يحكم فيها زعماء القبائل مناطقهم حتى سقوط هذا النظام خلاال الحكم العثمانى . وقد قاوم اهل درافور الحكم التركى الذى دام 10 سنوات وقامت خلال هذه الفترة عدة ثورات من اشهرها ثورة هارون التى قضى عليها غردون باشا عام 1877م ، وعند قيام الثورة المهدية سارع الامراء لمبايعة المهدى ومناصرته حتى نالت دافور استقلالها بعد نجاح الثورة المهدية . ولم يدم استقلال الإقليم طويلا حيث سقط مجدداً تحت حكم المهدية عام 1884م الذي وجد مقاومة عنيفة حتى سقطت المهدية عام 1898م، فعاد السلطان علي دينار ليحكم دارفور. وعند اندلاع الحرب العالمية الأولى أيد سلطان دارفور الدولة العثمانية التي كانت تمثل مركز الخلافة الإسلامية؛ الأمر الذي أغضب حاكم عام السودان، وأشعل العداء بين السلطنة والسلطة المركزية، والذي كانت نتيجته الإطاحة بسلطنة دارفور وضمها للسودان عام 1917م.

عدل السكان

يبلغ عدد سكان دارفور مايقارب 6 ملايين نسمة غالبيتهم مسلمون سنة[بحاجة لمصدر]، يستخدمون لغات محلية إلي جانب اللغة العربية . و يسكن دارفور عدد كبير من القبائل تنقسم القبائل في دارفور إلى مجموعتين "مجموعات القبائل المستقرة" في المناطق الريفية مثل: "الفور" و" المساليت" و"الزغاوة"، و"الداجو" و"التنجر" و"التامة"، إضافة إلى "مجموعات القبائل الرحل" التي تتنقل من مكان لآخر، مثل: "الأبالة" و"المحاميد" و"مهريه" و"بني حسين" و"الرزيقات" و"المعالية"و"الميدوب "

وغالبية القبائل المستقرة من الأفارقة، ويتكلمون لغات محلية بالإضافة للعربية، وبعضهم من العرب، أما غالبية قبائل الرحل فهم عرب ويتحدثون اللغة العربية، ومنهم أيضا أفارقة .

عدل الإقتصاد

تكثر في دارفور غابات الهشاب الذي يثمر الصمغ العربي فضلا عن حقول القطن والتبغ في الجنوب الغربي من الإقليم. وتتم في بعض مناطقه زراعة القمح والذرة والدخن وغيرها. و يمتاز دارفور بثروة حيوانية كبيرة قوامها الإبل والغنم والبقر. وقد تضررت هذه الثروة عندما ضرب الجفاف الإقليم في بداية السبعينات. وفضلا عن الحيوان والزراعة فإن بالإقليم معادن و بترولا.


عدل أزمة دارفور

كثيرا ما عرف إقليم دارفور صراعات بين الرعاة والمزارعين تغذيها الانتماءات القبلية لكل طرف، فالتركيبة القبلية والنزاع على الموارد الطبيعية الشحيحة كانت وراء أغلب النزاعات، وغالبا ما يتم احتواؤها وتسويتها من خلال النظم والأعراف القبلية السائدة.[بحاجة لمصدر] ويمثل إقليم دارفور نظرا لحدوده المفتوحة ولمساحته الشاسعة ولوجود قبائل عديدة لها امتدادات داخل دول أفريقية أخرى، منطقة صراع مستمر. وقد تأثرت المنطقة بالصراع التشادي-التشادي والصراع التشادي-الليبي حول شريط أوزو الحدودي، وبالصراعات الداخلية لأفريقيا الوسطى فراجت في إقليم دارفور تجارة السلاح، كما تفاعلت قبائل الإقليم مع تلك الأزمات.

ويعتبر دارفور قاعدة تشاد الخلفية فجميع الانقلابات التي حدثت في هذا البلد الأفريقي تم تدبيرها -حسب المصادر التي رجعنا إليها- من دارفور، ما عدا أول انقلاب أطاح بفرانسوا تمبلباي الذي كان أول رئيس لتشاد بعد استقلالها عن فرنسا. فالإطاحة بالرئيس فيليكس مالوم أو غوكوني عويدي ونزاع حسن هبرى مع الرئيس الحالي إدريس ديبي ارتبط بإقليم دارفور الذي كان االقاعدة الخلفية للصراعات التشادية الداخلية.[بحاجة لمصدر]

ويشكل الإقليم نقطة تماس مع ما يعرف بالحزام الفرنكفوني (تشاد، النيجر، أفريقيا الوسطى، الكاميرون) وهي الدول التي كانت تحكمها فرنسا أثناء عهد الاستعمار، لذلك يسهل -حسب المراقبين- فهم الاهتمام الفرنسي بما يجري في الإقليم في الوقت الراهن.

حيث يعرف أن منطقة دارفور غنية بالمواد الخام كالبترول ويعتقد أن هنالك احتياطي نفط يبلغ 7 مليارات برميل ، ووجود اليورانيوم وكثرة الثروة الحيوانية هناك لذلك فهي قد تشكل أطماعاً لأطراف غربية تسعى لاستغلال الموقف.

عدل حل مشكلة دارفور

إتفقت الحكومة السودانية مع الأمم المتحدة بنشر قوات دولية ، وهي قوات إفريقية تحت قيادة الإتحاد الإفريقي و قوات دولية و تبحث الأمم المتحدة عن تمويل لهذه القوات ، ولكن من أكثر الأسباب عرقلة دخول القوات الدولية لدارفور هو إعتراض الحكومة السودانية على بعض الدول التي سيشكل جنودها جزءاً من تلك القوات كالولايات المتحدة الأمريكية ومن جهة أخرى تلويح الولايات المتحدة الأمريكية للحكومة السودانية بتطبيق عقوبات إقتصادية وغيره من الأسباب الكثيرة .

عدل وصلات خارجية

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :

جميع الحقوق محفوظة لموقع بيت العرب @ www.arabshome.com

الاتصال بنا الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات الحوار للأعلان الأعلى