|
ديودورس الصقلي مؤرخ يوناني أزدهرت شهرته في القرن الأول قبل الميلاد.
وطبقا لما أخبرنا به ديودورس في أعماله فإنه ولد في صقلية ، ولم يعثر على أى معلومات لتاريخه أو حياته في العصور الوسطى فلا نعرف عنه إلا ما أخبرنا به ديودورس نفسه في موسوعته مكتبة التاريخ ، ولم يرد له ذكر إلا من قبل القديس جيروم عندما كتب في العام 49 ق.م عن ديودورس الصقلي معرفا به
عاش ديودورس في روما في عهدي يوليوس قيصر وأغسطس ، وعاش في مصر من عام 60-57 ق.م حيث جمع معلوماته التى دونها عن تاريخ مصر من كهنة معبد رايس وكهنة منف والوثائق التى تحتفظ بها جامعة الأسكندرية.
عدل أعماله
كتب ديودورس الصقلي تاريخ العالم في موسوعتة التى أسماها (Bibliotheca historica) أو مكتبة التاريخ في 40 مجلدا ، وقد أختار تعريفها بمكتبة لأن مصادر موسوعته كانت تجميع لعمل العديد من اللمؤرخين والمؤلفين.
لم يبق منموسوعة ديودورس إلا المجلدات من 1 إلى 5 ومن 11 إلى 20 ، وقد قسمت إلى ثلاثة أقسام تتناول أول ستة مجلدات فيها تاريخ الأغريق وغير الأغريق والقبائل الهيلينية حتى تدمير طروادة ، وقد رتبت جغرافيا.
خص ديودورس في المجلد الأول تاريخ وثقافة الحضارة المصرية القديمة وفى المجلد الثاني الحضارة الآشورية وتاريخ الهند وشبه الجزيرة العربية ، وفى المجلد الثالث شمال أفريقيا ، وتاريخ اليونان وأوروبا من المجلد الرابع إلى السادس ، ومن المجلد السابع إلى السابع عشر يتناول ديودورس تاريخ العالم بدأ من حرب طروادة وصولا إلى وفاة الأسكندر الأكبر ، والجزء الأخير من المجلد السابع عشر حتى نهاية الموسوعة تغطى السنوات من 480 حتى 302 ق.م وتتعلق بالأحداث التاريخية في عهد خلفاء الأسكندر نزولا حتى عام 60 ق.م ، وقد فقد الجزء الأخير فلم يتم التعرف على وجه التحديد أين توقف ديودورس في موسوعته إلا انه يعتقد انها انتهت في العام 60 ق.م.
عدل وصلات خارجية
|