|
زكي الارسوزي
زكي نجيب إبراهيم الارسوزي مفكر وعالم سوري ولد بمدينة اللاذقية - سورية عام 1900 وتوفى في دمشق عام 1968 .
درس الارسوزي في اللاذقية ثم انتقل مع عائلته إلىانطاكية ومن بعدها إلى قونية في تركيا عاد اى انطاكية عام 1924 وعين مديراً لناحية أرسوز وبعدها اوفدته الحكومة السورية لدراسة الفلسفة في جامعة السوربون في فرنسا عام 1927 عاد وعمل مدرسا للفلسفة في مدارس انطاكيه وبعدها نقل إلى حلب ثم إلى دير الزور وسرح من الوظيفة عام 1934 م .
أسس زكي الاسوزي جريدة العروبة ثم عاد وعمل مدرسا للفلسفة والتاريخ في مدارس حماه و حلب ثم انتقل إلى دمشق مدرسا في دار المعلمين بدمشق وبقي حتى احيل للتقاعد ( المعاش ) عام 1959 م ، كان ينادي بالعدالة وحق العربي بالحرية والغاء التميز بين الناس من كل شكل ونوع واخلص للعروبة ونادى بالدفاع عنها وحمايتها واخلص لوطنه سوريا وتخرج من بين يدي الارسوزي الكثير من الطلبة والباحثين والكتاب وغير ذلك .
كان لاقتطاع لواء الأسكندرونة من سوريا من قبل الاستعمار الفرنسي ( فرنسا ) كبير الاثر على زكي الارسوزي وهو يرى جزأ من بلاده ينتزع ويسلخ دون وجه حق من قبل مستعمر لا هم له سوى مصالحه ، ادت هذه الحادثة إلى ثورة الارسوزي على فرنسا وتركيا و قاد حملة لمقاومة التتريك في لواء الأسكندرونة ، لاقت أفكار الأرسوزي ودعوته صدى و تأييداً من المثقفين والطلاب في دمشق ، وبذلك طرح نفسه كزعيم قومي أستلهم البعث أفكاره منه. و تلك الافكار التي تبناها حزب البعث فيما بعد والدفاع عن العروبة وحق العرب ، وقد عرف عن الاسوزي ارتياده احدى مقاهي دمشق ويلتقي المثقفين والكتاب والادباء والطلبة وكذلك في احدى مقاهي حلب التي يرتادها المفكرين والادباء .
من مؤلفات زكي الارسوزي التي جمعت في دمشق بين عامي 1972 و 1976 وصدرت في مجلدات وهي :-
-
- العبقرية العربية في لسانها
- رسالة الفلسفة والاخلاق
- رسالة الفن
- رسائل المدينة والثقافة
- الامة العربية
- صوت العروبة في لواء الاسكندرونه
- متى يكون الحكم ديمقراطيا
- الجمهورية المثلى
- التربيةالسياسيةالمثلى
|