|
مار مرقس أو مرقص وبالعبرية "מרקוס ماركوس" ويطلق عليه اسم مرقس البشير، كان الكاتب للسفر الثاني من العهد الجديد انجيل مرقس ولذلك يلقب بالانجيلي. البطريرك الأول (55 ـ 68) للكنيسة القبطية الاورثوذكسية.
ويظهر المسيح في الإِنجيل الذي دوَّنه مرقس بمظهر المُخَلّصِ الذي جاء ليفدي الإِنسان. فبدافع محبته الفائقة، نراه ينهمك في أَعمال الرحمة؛ فيسدُّ حاجة الإِنسان، ويخفِّف من أَحزانه، ثم يبذل نفسه فدية عنه. ومن هنا تركيز مرقس على معجزات المسيح أكثر من تركيزه على تعاليمه.
وينتهي هَذا الإِنجيل إلى الحديث عن نهاية الزمان وما سيحدث عند رجوع المسيح ثم يسرد الأَحداث المتعلِّقة بآلام المسيح وموته وقيامته وصعوده إلى المجد، ويؤكِّد على مساندة المسيح لتلاميذه فيما هم ينشرون البشارة في العالم أَجمع.
ليبيا كانت أول موطن لدعوة النصرانية في القارة الإفريقية، على يد القديس مرقص القادم من صحبة المسيح عبر اليونان ، ثم انطلق ليضع البذرة الأولى للأرثوذكسية في مصر، لكنه سريعاً ما عاد إلى ليبيا ثانية بعدما لفظته الفرعونية الوثنية في مصر، ولعدم معرفته بلغتهم، ولمطاردة السلطات له، وليموت في مصر شهيدا.
- ولد القديس مرقس في درنة باقليم برقة في المدن الخمسة الغربية (بنتابوليس) في ليبيا.
- ابن أخـت برنابا الرسول.
- من السبعين رسولا.
- أقيم العشاء الأخير في بيته.
- خروجه مع بولس وبرنـابا ثم رجـع (أع 13:13 )
- في الرحـلة الثانية خرج مع برنابا إلى قبرص.
- جاء إلى مصر سنة 55 م وكرز فيها.
- اسس في مصر الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية وقد كان أول بطريرك لها.
- رسم إنيانوس أسقفا.
- استشهد سنة 68 م.
عدل جسد القديس مار مرقس الرسول
لقد سُرق جسد القديس مار مرقس الرسول من الاسكندرية وذهبوا به إلى إيطاليا . لكن سنة 1968 أستعادت الكنيسة القبطية جسد القديس بكرامة عظيمة في ايام البابا كيرلس السادس .
فى صباح الأربعاء 26 يونيو 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية المرقسية ، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية[1].
|