هولاكو يسجن المستنصر بالله مع كنوزه حتى يموت جوعًا
ألقى زمام الأمور إلى الإمراء والقُوَاد، واعتمد على وزيره مؤيد الدين بن العلقمي. يقال أن ابن العلقمي بعث لهولاكو يشير عليه باحتلال بغداد، فزحف هولاكو سنة 645 هـ وخرجت إليه عساكر المستعصم فلم تثبت طويلا، ودخل هولاكو بغداد. جمع ابن العلقمي سادات وعلماء بغداد إلى هولاكو حيث قتلهم جميعا، وأبقوا على الخليفة المستعصم إلى أن دلهم على مواضع الأموال ثم قتلوه، وكان قتله على يد التتار سنة 656 هـ. وبموته انتهت دولة بني العباس في بغداد ولكن استمرت الخلافة العباسية حيث انتقل مقرها غلى القاهرة بتأييد من الظاهر بيبرس حاكم مصر.[1]