الصفحة الرئيسية راديو بيت العرب منتديات بيت العرب خدمات عامه أحوال الطقس محركات البحث للاعلان لدينا للاتصال بنا

مسيحية 

الصليب أكثر رموز المسيحية شهرةً
الصليب أكثر رموز المسيحية شهرةً

المسيحية هي إحدى الديانات السماوية التي يعتبر يسوع المسيح الشخصية الأساسية فيها، ويعتبر المؤسس لها. تعتبر المسيحية أكثر الديانات أتباعا في العالم، فعدد أتباعها يبلغ 2.1 بليون مسيحي. جذور المسيحية تأتي من اليهودية، التي تتشارك معها في الإيمان بكتاب اليهودية المقدس "التوراة"، الذي يدعى في المسيحية العهد القديم. أحيانا يطلق على مجموعة الديانات السماوية: اليهودية، والمسيحية والإسلام ويضاف احيانا المندائية (الصابئة) اسم الديانات الإبراهيمية، لأن مؤسسي هذه الديانات جميعهم من نسل إبراهيم.

الكتاب المقدس الأساسي للمسيحية يطلق عليه اسم: الإنجيل أو العهد الجديد، وهو بحسب العقيدة المسيحية مجموعة التعاليم التي أتى بها يسوع المسيح ونشرها بين أتباعه ثم قام تلاميذ المسيح الاثنا عشر بكتابة هذه التعاليم بايحاء الهي و نشرها في الأصقاع.

فهرس

تحرير مقدمة

من سلسلة مقالات عن
المسيحية
مسيحية

الأسس و العقائد
يسوع المسيح
الثالوث الأقدس (الأب ، الابن ، الروح القدس)
كرستولوجيا· الكتاب المقدس·
علم اللاهوت المسيحي. قانون الإيمان
تلاميذ المسيح· الكنيسة· ملكوت الله· إنجيل
تاريخ المسيحية· الخط الزمني

الكتاب المقدس
العهد القديم· العهد الجديد
الوصايا· عظة الجبل
الولادة· قيامة يسوع· الإرسالية الكبرى
الوحي· الأسفار· القانون· أبوكريفا
التفسير· السبعينية· الترجمات

الثيولوجيا المسيحية
تاريخ الثيولوجيا· الدفاع
الخلق· سقوط الإنسان· الميثاق· الشريعة
النعم· الإيمان· الغفران· الخلاص
تقديس· تأله· العبادة
علم الكنيسة· الأسرار المقدسة· الأخرويات

التاريخ
المبكرة· المجامع المسكونية· العقائد
الانشقاق· الحملات الصليبية· الإصلاح البروتستانتي

مسيحية شرقية
أرثوذكسية شرقية· أرثوذكسية مشرقية
مسيحية سريانية· كاثوليكية شرقية

مسيحية غربية
كاثوليكية غربية · بروتستانتية
كالفينية · معمدانية · لوثرية
أنغليكانية· تجديدية العماد
إنجيلية · ميثودية . مورمونية
أصولية · ليبرالية · خمسينية
كنيسة الوحدة · . شهود يهوه
علم مسيحي . توحيدية . الأدفنتست
مواضيع مسيحية
الفرق· حركات· محاولات التوحيد المسيحية
موعظة· الصلاة· موسيقى
ليتورجيا· افخارستيا· الرهبنة· تقويم· الرموز· الفن

شخصيات مهمة
رسل المسيح الاثنا عشر. الرسول بولس
آباء الكنيسة. قسطنطين. أثناسيوس· أوغسطينوس
انسيلم· الأكويني· بالاماس· ويكليف
لوثر· كالفن· جون ويزلي

بوابة المسيحية

ع·ن·ت

الديانة المسيحية ظهرت ببداية قيام المسيح بنشر رسالته في عام 25 ميلادي تقريبا حيث ولد السيد المسيح في السنة الخامسة قبل الميلاد و بدأ خدمته الرسولية و هو في سن الثلاثين ثم رفع إلى السماء و هو في سن الثالثة و الثلاثين، دار جدال كبير حول الروح القدس منبثق فالأرثوذوكس يؤمنون بإنه منبثق عن الآب بينما يؤمن الكاثوليك بأن الروح القدس منبثق عن الآب و الإبن معا، تجتمع الطوائف المسيحية بعقيدة الخلاص و التي مفادها بأن الخطـيئة تسللت لآدم بكسره للناموس ( أى الأوامر الإلهية أو الشريعة ) و حيث أن أجرة الخطيئة هي الموت ، فإن الموت أيضا قد حل على الجميع و لا بد أن يكون هناك مصالحة بين الله كلي القداسة و بين الإنسان المخطئ، بحسب التقليد القديم في التوراة كانت هناك الذبائح لأنه لا يكون غفران إلا بدم و بالتالي كانت هناك ذبائح لتكفير الذنب يقدمها الشخص عن نفسه و كانت هناك تقدمات عن شعب إسرائيل بالكامل والتي كانت كما يعتقد المسيحيون بأنها رمز لذبيحة المسيح ، تؤمن المسيحية بأن الله أراد أن يقدم للإنسان هذه المصالحة بينهما من خلال إبنه المسيح ( الذي هو بلا خطيئة ) و عندما يسفك دمه على الصليب تكون هذه الذبيحة قد قدمت و الخطيئة قد رفعت و الخلاص من نير الناموس و الشريعة قد تم و أكتمل و بالتالي كل من يؤمن بالمسيح كذبيحة كفارية فسوف يتخلص من الخطيئة لأن الإنسان لا يملك أن يخلص نفسه، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا إن كانت الخطيئة قد رفعت عنا فلماذا نخطئ و نخطئ بعد أن نقبل المسيح كمخلص ؟ والجواب هو كما يؤمن أتباع هذه الديانة هو أن الإنسان الذي يؤمن بالمسيح لا يعود الشيطان و الخطيئة يمتلكان سلطان عليه لذلك حتى وإن أخطئ فهو قادر على النهوض مجددا ومتابعة سلوك حياته الإيمانية .و السؤال الثاني إن كانت أجرة الخطيئة هي الموت و المسيح قام فعلا بدفع هذه الأجرة فلماذا يموت المؤمنون به الطالبين للخلاص ؟؟ذلك لأنه وبحسب الإيمان المسيحي يتحرر المؤمن من الموت الروحي لأن كل إنسان مستعبد للخطيئة هو ميت حتى وإن كان حي فبالنسبة للمسيحيين تبدأ الحياة الحقيقية بالإيمان وقيامة المسيح هي وعد لقيامة المؤمنين العامة في اليوم الأخير .

يتفرع من المسيحية عدّة مذاهب ، أما مذاهبها الرئيسية فهي : الكاثوليكية،الأرثوذكسية،{ تقسم بدورها إلى أرثوذكسية غربية مثل كنيسة اليونان ، وأرثوذوكسية شرقية أو قديمة (مثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية )، وشتّى طوائف البروتوستانتيّة. وحسب إحصائية العام 1993، تعدّ المسيحية من أكثر الديانات شيوعاً وبأتباع يربون على المليارين مسيحي ( مليار كاثوليكي، 500 مليون بروتوستانتي، 240 مليون أرثودوكسي، و 275 مليون مسيحي من الطّوائف الأخرى) ويلي المسيحية في الترتيب إستناداً على عدد الأتباع، الإسلام، بما يزيد على 1.1 مليار مسلم، ويلي الإسلام، الهندوسية بأتباع يقاربون المليار هندوسي.

انبثقت المسيحية من الديانة اليهودية واخذت الكثير من المعالم اليهودية كوجود إله خالق واحد، والإيمان بالمسيح ابن الله الحي (كلمة الله)، والصلاة، والقراءة من كتاب مقدّس. ولعل محور العقيدة المسيحية يتمثل بالمسيح وعمله الكامل على الصليب لفداء المؤمنين. لا يوجد في المسيحية جنة أو جنات فنصيب المؤمن في عصر الكنيسة هو أنه سيكون مع المسيح في بيت الآب إلى الأبد.

تحرير العقيدة المسيحية

المفاهيم الرئيسية والخطوط العريضة للعقيدة المسيحية تستعرض التجسّد الإلهي في المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى إلى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال الحياة الأبدية لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ بتلك المفاهيم، يؤمن المسيحيون ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه. وتعلم المسيحية أن الله أحب العالم وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياة الأبدية وغفران الخطايا فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقوم عقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففي المسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجاناً لمن يتوب ويطلب الغفران على أساس موت وقيامة المسيح. وتتفق طوائف المسيحية رغم تعددها على مذهب مسيحي يحتوي على النقاط الرئيسية التالية :

  • الثالوث : إله واحد يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله العجيبة بحيث لا يعتبرونها مسألة جمع ك 1+1+1=3 كما في الرياضيات بل مسألة ضرب 1*1*1=1 اذا استعرنا مثال من الرياضيات كذلك، الأب، الابن، والروح القدس[1][2][3][4].وتعد من اسرار كشفها الله لهم وتقبل بالإيمان لأنها تسموا فوق العقل وإن كانت لا تناقضه فكيف يقدر المخلوق أن يدرك ذات الخالق. فالمسيحية تعلم لا أحد يعرف حقيقة من هو الله إلا من أراد الله أن يعلن له، يؤمن المسيحيون بوجد الله الآني في كلّ مكان وزمان فهو دائم الوجود وكليّ الوجود منذ الأزل وإلى الأبد قادر على كلّ شيء لا يقدر أن ينكر نفسه.
  • يعتبرون أن المسيح هو كلمة الله الموجود مع الآب منذ الأزل بل هو الله الذي ظهر في الجسد تجسد من مريم العذراء المباركة بشراً فظهر عبداً يأكل ويشرب وينام ويتألم ليقدر أن يموت عن الخطاة بجسده، فهو ليس ميخائيل وهو ليس بشرا فقط من نسل آدم ولكن الله المتجسد بشراً ولذلك أطلق الكتاب عليه اسم ( ابن الله ) و( ابن الإنسان ) ، فهو الإله الكامل والإنسان الكامل .
  • مريم العذراء ولدت المسيح وأخذ منها إنسانيته فتمم النبوة القديمة أنه هو نسل المرأة فولد من عذراء بقوة روح الله بدون أي زواج لا من الله أو من بشر، فلا يؤمن المسيحييون أن المسيح هو ولد الله فهذا يعتبر اثمٌ عظيم ولكنهم يؤمنون العذراء حبلت به عندما حلّ الروح القدس عليها.
  • يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود، ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد.
  • يسوع المسيح نقي من الخطايا فهو لم يخطئ وليس فيه غش، وبموته وقيامته، تصالح الله مع البشر التائبين فقط فمحى خطايا من يؤمنوا بالمسيح المصلوب ويتوبوا عن خطاياهم وينالوا بدمه غفران الخطايا، وكلّ من يرفض محبة الله يقع تحت دينونة الله العادلة

الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ فالخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن.

  • سيأتي يسوع ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة التي هي جماعة المؤمنين اي المؤمنين به ليكونوا معهُ كل حين في السماء .
  • يؤمن المسيحيون الغربيون ان الإنجيل كلام الله وكذلك المسيحيون الشرقيون وبذلك يتّفق كل من الشرق والغرب المسيحي بقدسية الإنجيل.

تحرير تعاليم و عقائد المسيحية

تعلم المسيحية أن الله أحب العالم لأنه إله المحبة وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية و ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه لأنه إله قدوس وعادل.

تتفق أغلب الطوائف المسيحية رغم تعددها على النقاط الرئيسية التالية:

  • يؤمنون أن الثالوث إله واحد يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله هي الآب، والابن، والروح القدس و لا يعتبرونها مسألة جمع كما في الرياضيات و هو إله عجيب لا يدرك ولا يحاط ولا يفهم إلا بالإيمان الذي يسموا فوق الفكر البشري المحدود.
  • يؤمنون ان المسيح هو كلمة الله الموجود مع الآب منذ الأزل تجسد من مريم العذراء بشراً فظهر إنسانا يأكل ويشرب وينام ويتألم حتى يستطيع أن يموت عن الخطاة بجسده الطاهر من الخطية، فالمسيح ليس ملاكاً و هو ليس بشرأ و لكنه الله المتجسد بشراً.
  • يؤمنون أن المسيح ولد من مريم العذراء بقوة روح الله عندما حلّ الروح القدس عليها . فأخذ منها إنسانيته و تمم النبؤة القديمة بأنه هو نسل المرأة.
  • يؤمنون أن يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود و هو ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد و الخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن فقط و أن لة معجزات هي:
    • إقامة الأموات
    • تفتيح أعين العمي
    • تطهير البرص
    • تسكين البحر
    • أطعام الألوف
  • يؤمنون أن المسيح سيأتي ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة (جماعة المؤمنين) ليكونوا معهُ كل حين في السماء.
  • يؤمنون أن الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) هو كلام الله و بذلك فهو كلام مقدس.

تحرير الكتاب المقدس لدي المسيحيين

جزء من سلسلة مقالات عن

الكتاب المقدس


أقسامه

العهد القديم · العهد الجديد

محطات كتابية

الوصايا العشر · ولادة عذرية
عظة الجبل · قيامة يسوع
الإرسالية الكبرى

دراسات

الوحي الكتابي · الأسفار
القانون الإنجيلي · أبوكريفا
التفسير · السبعينية · الترجمات

مسيحية

ينقسم الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) الي:

  • العهد القديم (التوراة)التي تختلف قليلا عن التوراة لدي اليهود حيث يرفض المسيحيون بعض الأسفار لدي اليهود علي أساس أنها مضافة ويروا في العهد القديم النبوات التي انبأت عن حياة و موت وقيامة المسيح ورجوع الملك ودينونة العالم

إشترك في كتابة العهد الجديد عدد كبير من الكتاب يربو علي الأربعين كاتبا.و يرى المسيحون في العهد الجديد إتمام النبوات السابقة

يؤمن المسيحيون أن الله حفظ كلمته إلى الآن وسيحفظها إلى الأبد بناءً على وعوده في كتبه بواسطة أنبياءه.

تحرير تاريخ المسيحية

إتبع المسيح في حياتة علي الأرض عدد قليل من اليهود هم تلاميذه و بعد نهاية مرحلة وجود المسيح علي الأرض شهدت المسيحية تحول أكبر أعدائها و هو اليهودي المعروف بشاول الطرسوسي نسبة الي طرسوس فأصبح إسمة بولس (الرسول) وتحول إلى أهم ناشري المسيحية و نشر المسيحية بين الأمم (الرومان) و بينما عمل بطرس علي نشر المسيحية بين اليهود .

تعرضت المسيحية للإضطهاد من عشرة قياصرة رومان أذاقوا المسيحيين العذاب الوانا و لكن بعد أن تحول قسطنطين عن الوثنيه إلى المسيحية أصبحت المسيحية دين الدولة الرومانية وتحولت المسيحية في الغرب عندها الي ديانة دولة و أصبحت (ديانة) مستقلة ولكن بقيت العديد من الكنائس الشرقية والإصلاحية فيما بعد بعيدة عن تأثير روما و تعرضت هذة الكنائس أيضا للإضطهاد علي يد الكنيسة الغربية (الرومانية).

تحرير موقف اليهود

اعترض اليهود على يسوع ورفضوا ادعاءه بأنه هو المسيح المنتظر و حرضوا الرومان علي صلبه و لا يؤمن اليهود بالإنجيل و حتي الآن ينتظرون الماشيح الذي علي حد إيمانهم لم يظهر بعد.

تحرير موقف المسلمين

يؤمن المسلمون أن عيسي هو نبي و رسول من عند الله و لذلك يكنون له احتراما خاصاً. و لكنهم ينكرون بنوته إلى الله و بالتالي ألوهيته. و يؤمنون بالإنجيل و التوراة ككتب سماوية و لكنهم يرفضون النسخ الحالية لإيمانهم أنها نسخ محرفة.

تحرير مصطلح نصرانية

تطلق الكثير من الكتب الإسلامية مصطلح نصرانية على الديانة المسيحية بناءً على قول القرآن والذي يقول أن المسيح قال للحواريين : " كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ" (الصف/14). وقد ورد لفظ نصارى في القرآن الكريم 13 مرة.

كما أن الإسلام يشترط الإيمان بنبوة عيسى وبولادتة المعجزة وأن من ينكرها أو لا يؤمن بعيسى كنبي وأمه كصادقة يعتبر خارجا من الدين الإسلامي ولا يكون مسلما.

كما أن اليهود يطلقون على المسيحية اسم נצרות (تلفظ نَتسْروت وهي من جذر يقابل الجذر العربي ن.ص.ر. وهي مشتقة من الناصرة נצרת) وذلك لأن المسيحيين هم أتباع يسوع الناصري.

تحرير تعداد المسيحيين في العالم

تشير المعطيات في كتاب حقائق وكالة الاستخبارات الأميركية عن العالم لعام 2006 أن المسيحية هي أكثر ديانات العالم انتشارا إذ يعتنقها 33.03% من سكان العالم ألذين يربو تعدادهم عن المليارين نسمة؛ منهم 17.33% كاثوليك (حوالي 1.13 مليار)، 5.8% بروتستانت (حوالي 378 مليونا)، 3.42% أورثذكس (حوالي 223 مليونا) و1.23% إنجيليون (حوالي 80 مليونا).

تحرير انتشار المسيحين في العالم

المسيحية بحسب انتشارها في العالم
المسيحية بحسب انتشارها في العالم

تاريخ المسيحية، ويعنى بهذا دراسة تاريخ الديانة المسيحية والكنيسة، منذ المسيح ورسله الإثني عشر حتى أيامنا الحاضرة. والديانة المسيحية هي ديانة توحيدية أقيمت على أساس بشارة وتعاليم وحياة يسوع المسيح. أما الكنيسة بمعناها اللاهوتي، فهي المؤسسة التي أقامها يسوع المسيح للتتابع من بعده مهمة نشر ثقافة الخلاص بين البشر. خلال القرون الوسطى وفي أثنائها واصلت المسيحية انتشارها فبلغت شمال أوربا وروسيا وقد تاثرت الحضارة الغربية الاوروبية وتشبعت من الديانة المسيحية. ومع قدوم عصور الانفتاح والأستكشاف انتشرت هذه الديانة في جميع انحاء الأرض، حتى أصبحت أكبر أديان العالم من حيث عدد أتباعها, حيث ان عدد اتباعها يربو على 2.1 بليون نسمة (مسيحي) اي حوالي 33.03% من سكان العالم وهي الدين السائد والرئيسي في أوروبا والاميركيتين واوقيانوسيا ووسط وجنوب افريقيا وفي مناطق شاسعة في اسيا مثل الفلبين ، كما انها تنمو بسرعة في شرق اسيا خاصة في الصين وكوريا الجنوبية وتنمو باطراد في شمال افريقيا

لاتخلو دولة في ايامنا الا وفيها مسيحين اما عن أكبر عدد من المسيحين فيوجدون: الولايات المتحدة الاميريكية (224 مليون نسمة) ثم البرازيل(139 مليون نسمة) ثم المكسيك (86 مليون نسمة) ثم روسيا ( 80مليوناً) ثم الصين (حيث لا يشكل المسيحيون سوى 5% من السكان ومع ذلك يتجاوز عددهم 70مليون نسمة) ثم المانيا في المركز السادس ( 67مليوناً) ثم الفلبين، أكبر دولة مسيحية في آسيا ( 63مليوناً) ثم بريطانيا ( 51مليوناً) وايطاليا ( 48مليوناً) وفرنسا ( 44مليوناً) واخيراً نيجيريا التي يشكل المسيحيون 45% من السكان ( 38مليون نسمة).

ينتشر المسيحيون في كل دول العالم ، الا انه هناك 120 دولة في العالم يشكل فيها المسيحين اغلبية السكان (اي بنسبة تزيد عن النصف).

اما من ناحية توزيع قارات فيشكل المسيحيون من اميركا الشمالية والجنوبية نسبة 85.34% اما في اوروبا فيشكل المسيحين نسبة 82.1% ويشكل الكاثوليك نصفهم اما القارة الاوسترالية فيشكل المسيحين نسبة 68.54% من تعداد السكان اما في القارة الافريقية حيث تشهد المسيحية انتشارا كبيرا فيشكل المسيحين نسبة 39.92% من سكانها, اي ان عدادهم تصل إلى أكثر من 738,880,019 مليون نسمة, اما في القارة الآسيوية فيشكل المسيحين نسبة 6.36% من سكانها ، وبذلك تصل اعدادهم, إلى أكثر من 277,935,689 مليون نسمة. يبلغ عدد المسييحون العرب والناظقون بالعربية ما بين ال45 إلى ال50 مليون نسمة, ويعيش حوالي 15 مليون نسمة في في منطقة الشرق الأوسط. أكبر عدد للمسيحين العرب، سواءاً كانت أغلبية عددية أم نسبية إلى تعداد سكان البلاد، موجودة في مصر و لبنان و سوريا وفلسطين و الأردن و إسرائيل، بالإضافة إلى بعض المسيحيين في العراق ممن يعتبر نفسه من أصحاب الهوية العربية.

خلال تاريخها الطويل، تمكنت الصراعات والمنازعات الدينية والسياسية من قسم جسم المسيحية بين ثلاثة مذاهب رئيسية، وهي الأرثوذكسية (بفرعيها الشرقية والمشرقية)، والكاثوليكية والبروتستانتية.

رسمة تبين انتشار الديانات في العالم
رسمة تبين انتشار الديانات في العالم

اما من ناحية طوائف فيشكل الكاثوليك نصف مسيحين العالم ويتواجد نصف الكاثوليك في القارة الاميركية ويتواجدون بكثرة في جنوب وغرب اوروبا وفي القارة الافريقية وآسيا,اما في الشرق الاوسط فيتواجد الكاثوليك بكثرة في لبنان,اسرائيل, العراق,المغرب العربي, دبي ، واشهر الدول الكاثوليكية في اوروبا: ايطاليا, اسبانيا, بولندا,هنغاريا, فرنسا,النمسا, ايرلندا, ما أشهر الدول الكاثوليكية في اميركا الاتينية: المكسيك ،الارجنتين و فنزويلا اما في افريقيا فاشهرها زامبيا والكونغو, رواندا,اوغندا وغامبيا وافريقيا الوسطى, اما في آسيا : الفلبين ، الصين والهند ،واكبر تجمع للكاثوليك في العالم هو في البرازيل .اما المسيحين الاورثوذوكس فينتشرون بكثرة في شرق اوروبا وتركيا والشرق الاوسط واواسط آسيا,اما في الشرق الاوسط فيتواجدون بكثرة في فلسطين, الاردن, سوريا, مصر, تركيا وايران واليمن ،واشهر الدول الاورثوذكسية: اليونان, بلغاريا, رومانيا, مولدافيا, قبرص وصربيا اما في افريقيا ففي السودان, اثيوبيا وارتينيا, كما انه أكبر تجمع اورثوذكسي في العالم هو في روسيا. اما البروتستانت فيتواجدون بكثرة في شمال وغرب اوروبا واميركا الشمالية كما يتواجدون بكثرة في شمال وجنوب افريقيا واقطار واسعة من آسيا واوستراليا,اما في الشرق الاوسط فيتواجدون بكثرة في الكويت, البحرين, تونس, ليبييا ، المغرب, والجزائر واشهر الدول البروتستانتية الاوروبية: بريطانيا, المانيا والدول الاسكندنافية,هولندا, الدنمارك وسويسرا,والدول البروتستانتية في افريقيا في نيجيريا, السنغال,تنزيا, كينيا وانغولا و جنوب افريقيا, ليسوتو واشهر الدول البروتستاتنية في اميركا : كندا, وفي آسيا في الصين, كوريا الجنوبية واليايان اما في اوستراليا: استراليا ونيو زيلندا.واكبر دولة بروتستانتية في العالم هي اميركا.[5][6][7]

تحرير شخصيات مسيحية رئيسية

إيقونة للسيد المسيح الذي يعتبر الشخصية الاساسية في الديانة المسيحية
إيقونة للسيد المسيح الذي يعتبر الشخصية الاساسية في الديانة المسيحية
  • يسوع : (من 2-8 قبل الميلاد إلى 29-36 بعد الميلاد) ويعرف أيضاً باسم يسوع المسيح حيث كلمة المسيح تعنى "الممسوح بالزيت" التى اشتقت من كلمة المسيا اليهودية، ويعرف أيضا بيسوع الناصري نسبة إلى مدينة الناصرة التي عاش فيها معظم أيام حياته. يسوع هو اسم باللغة الآرامية (ܝܫܘܥ). يسوع بالعبرية والآرامية تنطق يشوع (יהושע - ܝܫܘܥ) ومعناها الحرفي "يهوه شوع" أى "الله يخلص".

المسيح حسب الكتاب المقدس وحسب إيمان المذاهب المسيحية الأساسية الأرثوذوكسية والكاثوليكية والغالبية الكبرى من البروتستانتية هو ابن الله،[8] وهو الرب،[9] وهو واحد مع الله الآب،[10] وهو الله نفسه الذي ظهر في الجسد،[11] (عقيدة الثالوث الأقدس)، بحسب قانون الايمان الذي صاغه آباء الكنيسة في مجمع نيقية 325 م فإن المسيح هو الله المتجسد والمساوي للآب في الجوهر [12]: إله من إله .. نور من نور .. اله حق من إله حق .. وهو الإقنوم الثاني في الثالوث الأقدس (الاله الواحد في ثلاث اقانيم متساوية ومتحدة في الجوهر).

وفقاً للعقيدة المسيحية فأن: يسوع المسيح ولد في بيت لحم كما توجب أن يولد بحسب ما تنبأ عنه النبي ميخا. تذكر الاناجيل (متى، مرقس، لوقا، يوحنا) شهادات حية مما رأوه وتعلموه وكانوا شهودا له لما عمل من أعمال. كانت ولادته معجزية من غير أب، إذ حل الروح القدس على السيدة مريم العذراء، فحبلت به، ثم ولدته في بيت لحم، كما جاء في الكتاب المقدس.

يؤمن المسيحيون أنه صلب و مات من أجل دفع ثمن خطايا جميع البشر، كي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. ثم أقيم من قبره في اليوم الثالث، قاهرا الموت بالموت، كما تنبأ عنه في العهد القديم. ثم ظهر لتلاميذه وبقي معهم أربعين يوماً ومن ثم صعد إلى السماء، وجلس عن يمين الآب وسوف يأتي في اليوم الأخير ليدين الأحياء والأموات وملكه لن يكون له انقضاء .

يٌكرم الدين المسيحي السيدة العذراء وخاصةً الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الارثدوكسية, وايضا من الكنيسة البروتستانتية والاسلام. والنظام اللاهوتي المختص بمعرفة العذراء مريم يسمى " اللاهوت المريمي". يحتفى بتذكار ميلاد السيدة مريم العذراء في الكنيسة الارثدوكسية والكاثوليكية والكنيسة الانغليكانية "الانكليزية" في 8 أيلول . والكنيسة الارثدوكسية والكاثوليكية تحتفل بتذكارات اخرى تكريما للعذراء مريم.

القديس بولس ـ لوحة للفنان الهولندي رمبرانت
القديس بولس ـ لوحة للفنان الهولندي رمبرانت
  • القديس بولس : أو بولس الرسول (4 م - 64 م) أكبر المبشرين بالمسيحية و قد كان أثره في التبشير بها هائلاً .

وهو يعد الرسول الأول للإمم حيث بدأت رسالته في الارض المقدسة من دمشق مرورا بآسيا الصغرى إلى بلاد أوروبا. و حسب قاموس الكتاب المقدس كان اسمه العبري شاول أي ((مطلوب)) و ظل يدعى بهذا الاسم طوال سفر أعمال الرسل إلى (أع 13: 9) حيث قيل ((أما شاول الذي هو بولس أيضاً)) ومن ذلك الوقت إلى آخر سفر الأعمال دعي باسم بولس ومعناه ((الصغير)). و ترجع شهرة القديس بولس إلى تبشيره بالديانة المسيحية . و إلى ما كتبه عنها وبأنه الرسول الذى نشر المسيحية في أوروبا . و إلى تطويره لأصول الشريعة المسيحية. فمن بين السبعة و العشرين سفراً من كتاب " العهد الجديد " نجد أن القديس بولس قد ألف أربعة عشر سفراً.

لقد أثار القديس بولس الكثير من الجدل حيث يتهمه البعض بأنه خالف ناموس موسى نفسه أثناء وجوده بين اليهود و لكن المؤمنين به يعتبرونه رسول يجب اتباعه وقد بشر بالدين المسيحى واتبعته بلاد كثيرة ويعود له الفضل في ايصال ونشر الديانة المسيحية بداية من سوريا وصولا إلى أوروبا .

تحرير اعلام ومشاهير المسيحين

إيقونة السيدة العذراء سيدة فلاديمير ، موجودة في متحف ترتياكوف في موسكو - روسيا
إيقونة السيدة العذراء سيدة فلاديمير ، موجودة في متحف ترتياكوف في موسكو - روسيا

لقد برز المسيحين في كل مراحل التاريخ, كما برعوا في كل المجالات العلمية والادبية والثقافية :

في العلوم(طب فيزياء والكيمياء): برز المسيحون في كل المجالات وهذة ابرز اعلام المسيحين: هنري فورد(مخترع السيّارة)وفرانسيس بيكون ، لينارد يولر (والد الرياضيات الحديثة و والد القنبلة النوويّة ) ويوهانس كبلر (فلكي ألماني) و فيلهيلم كونراد رونتجن (مكتشف الأشعّة السينية) ،إدوارد جينر (مكتشف لقاح الجدري) و نيكولاس أوغست أوتو و جوزيف ليستر و ماكس بلانك( والد "النظرية الكمّيّة" في الفيزياء) و جريجور ميندل (من أهم علماء الجينات و الوراثة) وإيرنست راذرفورد ( رائد في مجال الفيزياء دون الذرية) و ويليام هارفي (مكتشف الدورة الدموية) رينيه ديكارت ،أليكساندر فليمنج (مكتشف البنسلين) ،ألكساندر جراهام بل -(مخترع الهاتف) ، جولييلمو ماركوني -(مخترع المذياع) ، أنتوني فان لافينهوك ، توماس أديسون ، جون دالتون(عالم في الفيزياء ، و الكيمياء ، و النظريّة الذرية ؛ له قانون الضغوط الجزئية) ، و أورفيل رايت و ويلبور رايت (مخترعا الطائرة) و جيمس كليرك ماكسويل, مايكل فاراداي(وضع "قانون فاراداي") وأنتوان لورنت لافواجييه (والد الكيمياء الحديثة) نيكولاس كوبرنيكوس ، تشارلز داروين (صاحب نظرية التطور التي أثّرت في العلم الحديث) ،جاليليو ،لويس باستر, يوهان جوتنبورغ (مخترع الطباعة) وإسحاق نيوتن ( مكتشف الجاذبية ،و قوانين الحركة), وامبير (مخترع وحدة الامبير) وبلير باسكال (رياضياتي) والفرد نوبل. اشتهر المسيحيون الشرقيون في العلوم والفلك والطب وقد برزوا في النهضة العباسية حيث شاركوا بعلومهم في بناء هذه الحضارة فبرز افراد هذه الطائفة بالطب والعلوم والرياضيات والفيزياء فاعتمد عليهم الخلفاء, وابز هؤلاء آل بختيشوع , يوحنا بن ماسويه, ابن ماري , و حنين بن إسحاق العبادي.

كا برز في مجال الادب والموسيقى والفن امثال شكسبير ومايكل آنجلو ليوناردو دا فينشي, رفائيل, تشارلز ديكنز, فيكتور هوجو, جيه.كيه. رولنج , يوهان سيباستشن باخ ،موليير, فولفغانغ أماديوس موتسارت, لودفيج فان بيتهوفن, تشايكوفسكي, جوزيف هايدن, ألكسندر دوما و جورج برنارد شو وغيرهم.

كما كانوا وراء اكتشاف عوالم جديدية المسيحين امتال كرستوفر كولمبس وفاسكو دي غاما,ألفونسو دي ألبوكيرك و نيل آرمسترونغ.

كما برزوا في السياسة امثال نابيلون بونابرت, وليام الفاتح ، جون كندي ، جورج بوش, ساركوزي, وطوني بلير وشوبان,والملكة فيكتوريا, الملكة اليزابيث, الامبراطور بطرس الكبير والملكة ايزابيل, المك لويس 16, الامبراطور شارلمان, كوفي عنان.

اما في عصرنا الحديث فيبرز المسيحين في الطب والختراعات والتكنولوجيا والعلوم والاداب والثقافة وحتى نجوم السينما العالمين (اغلب نجوم هولوود من المسيحين) : امثال براد بيت (الذي ينتمي إلى الطائفة المعمدانية البروتستنتاتية), جينيفر انستون, نيكول كيدمان, ويل سميث, انطونيو بانديراس, جورج كلوني (الذي ينتمي إلى الطائفة الكاثوليكية), أولفير مارتينز,انجيلينا جولي, كاميرون دياز, باتريك ديمبسي (نجم غرايز اناتومي), جون ستاموس ، بروس ويلس,أولفير مارتينز ، دانيال رادكليف (نجم هاري بوتر), براندون روث, ربيكا رومجين, ايفا لونغوريا ،كيفين كستنير و ليوناردو دي كابريو ومغنين امثال شاكيرا<