|
هندوراس هي دولة من دول أمريكا الوسطى، يحدها من الشمال البحر الكاريبي، ومن الشمال الغربي دولة غواتيمالا، ومن الجنوب الغربي السلفادور، ومن الجنوب نيكاراجوا والمحيط الهادئ .
هندوراس إحدى دول أمريكا الوسطي ، احتلتها أسبانيا سنة 908 هـ - 1502 م ومكث الاحتلال الأسباني فبها حتي سنة 1254 هـ - 1838 م ثم جصلت على استقلالها .
تبلغ مساحتها 112088 كيلو مترات مربعة ، وسكانها في سنة 1408 هـ - 1988 م 4،830،000 نسمة ، وعاصمة البلاد تيجوسيجاليا وسكانها في سنة 1408هـ - 1988 م أكثر من نصف عدد السكان مدنها الهامة سان بدروسيولا ، و مدينة البروجرسو .
الموقع
يحدها من الشمال البحر الكاريبي ، ومن الغرب جواتيمالا والسلفادور ، وجبهة ضيقة على المحيط الهادي ، ومن الجوب جمهورية نيكاراجوا ، وتتوسط هندوراس بموقعها أمريكا الوسطى .
الأرض والسكان
تشغل الجبال أكثر من نصف ارضها ، ويصل ارتفاع بعض قممها إلى 2700 متر ، و تنتشر السهول في الشمال والشرق حيث تنحدر مياه أنهارها القصيرة إلى خليج هندوراس ، والمناخ ينتمي إلى الطابع المداري الرطب ، غير أن الارتفاع عدل من حرارتها ، ففي المناطق المنخفضة ترتفع الحرارة و تزيد الأمطار وتنمو بها الغابات المدارية وحشائش السافانا .
السكان والنشاط البشري
أغلب سكان هندوراس من عناصر ( المستيزو) وهم خليط من البيض والهنود ، وإلى جانبهم عناصر زنجية تتحدث الإنجليزية ، وأتت إلى هندوراس كرقيق للعمل في زراعة الموز ، واللغة الغالبة هي الاسبانية ، والزراعة حرفة سكان البلاد ةيعمل بها حوالي 56.2% من القوة العاملة ، ولقد اشتهرت هندوراس بزراعة البن ، وتشغل زراعة الذرة نصف الأراضي المخصصة للحاصلات ، وثروتها الحيوانية تتكون من 2.2 مليون من الأبقار و 5000 من الأغنام و 534 ألفا من الماعز.
والنشاط الغابي يتمثل في قطع أشجار الماهوجني ، والصنوبر ، ولهندوراس شهرة تاريخية في إنتاج المعدان الثمينة ، وهذا كان سبب استعمار إسبانيا لها لتعدين الذهب ،و الفضة ، ولذلك استنفدت ثروتها من المعادن النادرة ، ويستخرج منها الزنك والرصاص والنحاس والحديد ، كما يستخرج الفحم والزئبق أما النشاط الصناعي فمحدود للغاية. المصدر : الأقليات المسلمة في الأمريكتين والبحر الكاريبي – سيد عبد المجيد بكر .
 |
هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
|