|
الأويغور (بالويغورية: ئۇيغۇر، بالتركية: Uygur أو Uighur الصينية المبسطة: 维吾尔; الصينية التقليدية: 維吾爾، بنيان: Wéiwú'ěr) وهى تعنى الاتحاد والتضامن باللغة الاويغورية هم شعوب تركية ويشكلون واحدة من 56 عرقية في جمهورية الصين الشعبية. بشكل عام يتركزون في منطقة تركستان الشرقية ذاتية الحكم (والتي تعرف باسم شنج يانغ أيضا) على مساحة تعادل 1/6 مساحة الصين ويتواجدون في بعض مناطق جنوب وسط الصين. يدينون بالإسلام وتتكون الاويغور من عشر قوميات:
- القازاق: يتمركزون في منطقة شينج يانغ ويبلغ عددهم مليون وربع المليون نسمة
- التتار: بقومية لا تتجاوز ال6 الالاف نسمة متمثلين في من اجتازو
حدد تتارستان الحالية والقبائل التركية في السابق
- هوى: الممثلة في العرب و الفرس القدماء الوافدين مع الفتح الاسلام في الصين بتعداد قدرة 8.6 مليون نسمة منتشرون في شينج يانغ ومقاطعات خبى وخنان وشاندونج واقليم منغوليا ذو الحكم الذاتى.
- قومية سالار تستوطن محافظة شيونهوا ذاتية الحكم ويبلغ عدد ابنائها زهاء ال90 الف نسمة ولهم لغتهم الخاصة وهى السالار المنطوقة.
- دونج شيانغ: يبلغ تعداد ابنائها 370 الف نسمة وتقطن مقاطعة قانسو
- باوآن: البلغ تعداد ابنائها 150 الف نسمة ويقطنون ايضا مقاطعة قانصو
تاريخيا مصطلح اليوغور (الذي يعني الاتحاد أو التحالف) كان يطلق على أحد الشعوب التركية التي تعيش فيما يعرف اليوم باسم منغوليا. كان اليوغوريون مع الجوك تركيون أقوى وأكبر القبائل التركية التي تعيش في آسيا الوسطى. عاشت القبيلة موحدة في حكم اتحادي يعرف باسم الروران أو الجوان جوان (من 460 إلى 565 م). بعدها حكم اليوغور من قبل الهون البيض قبل أن يضم ملكهم لملك خانات الجوك تركيين. عرفوا في تلك الفترات باسم هويهو وأسسوا لهم مملكة في القرن الثامن الميلادي. اسم هويهو اشتق منه اسم قومية الهوي في الصين.
في عام 744 م استطاع الأويغور بمساعدة قبائل تركية أخرى بالإطاحة بالإمبراطورية الجوك تركية وأسسوا مملكتهم الخاصة بهم التي امتدت من بحر قزوين غربا حتى مانشوريا (شمال شرقي الصين والكوريتان) شرقا. استمرت المملكة حتى عام 840 م واختارو مدينة أوردو بالق عاصمة لهم.
بعد العديد من الحروب الأهلية والمجاعات في المملكة الأويغورية سيطر القيرخيز على أراضي الدولة. نتيجة للغزو القيرخيزي هاجر أغلب الأويغوريين من أراضي مملكتهم متجهين إلى ما يعرف الآن بشينغيانغ أو تركستان الشرقية وهناك أسسوا مملكة مع قبائل تركية أخرى (زنجاريا وتاريم باسن) استمرت حتى غزو جنكيز خان عام 1209 م. بقية الأويغور الذين لم يهاجروا إلى تركستان الشرقية وهاجروا نحو كازاخستان وجاورا بعض القبائل الطاجيكية اعتنقوا الإسلام ودخلوا فيه وكان ذلك في القرن الحادي عشر الميلادي.
أسس الأويغور الذين أسلموا دولة سميت الكارا خانات والذي يسمى حاكمها كارا خان.
بعد ظهور السلاجقة واشتداد عودهم وازدياد قوتهم صارت المنافس الأقوى لدولة الكارا خانات في تلك المناطق (تركستان وكازاخستان حاليا).
قُتل من الأويغور المسلمين أكثر من مليون مسلم في عام 1863م كما قُتل أكثر من مليون مسلم في المواجهات التي تمت في عام 1949م عندما استولى النظام الشيوعي الصيني بقيادة "ماوتسي تونج"؛ حيث ألغى استقلال الإقليم، وجرى ضمه لجمهورية الصين، جرى تفريغ الإقليم من سكانه المسلمين وتوزيعهم إلى أقاليم، حتى يمثلوا أقليةً في مواطنهم الجديدة. كما تم التضييق عليهم في عباداتهم ومظاهرهم الإسلامية وهدم مساجدهم، وإزالة مدارسهم.[1]
في عام 1949 كانوا يمثلون 92 في المائة من السكان، وقد أصبحوا في الوقت الحالي يمثلون 46 في المائة. وهذا ليس شيئا مفاجئا بسبب سياسة الترحيل و التقسيم الاداري للصين، تحول عدد الأويغور من 18 مليون نسمة إلى أكثر من 8 ملايين في الوقت الحالي.
وضع الاويجور في الصين على الرغم من اللغة العربية هى لغة دين معظم القوميات المكونة للاويجور ، الا انها تواجه خطرا متمثلا في قوانين واجراءات حكومية تهدف لتحييد اللغة العربية ، فاغلقت السلطات معظم المدارس الخاصة بتعليم اللغة العربية وتحويلها إلى مؤسسات خدمية كمستشفيات كما ان المشرع الصينى حظر تعليم اللغة العربية وعاقب المتعلم والمعلم واقتصر تعليمها في الكليات العليا وللدراسات الدبلوماسية والتمثيل السياسى. ونفس الوضع اللغوى مع اللغة المحلية لهذة العرقيات ، فلغة الاويغور تلقى التحييد والتهميش ، فالحصول على الوظائف العليا يعطى الاولوية لدارسى الصينية.وقد اتخذت الحكومة الصينية خطوات فعلية في تحييد الاويغور كلغة ففى السابق كانت دراسة الاويغورية منذ الصف الثالث والان تم احلال الصينية في الصف الاول.
عدل مشاكل الأويغور
أظهرت بعض الوثاق الغربية أن سكان تركستان هم أكثر الشعوب تعرضاً للاضطهاد [بحاجة لمصدر]
في اطار سياسة التهميش للاويجور تم تحويل اقد واكبر مساجد المنطقة عيد كاه إلى مزار سياحى مجانى لاهل البلاد وللجانب باقل سعر لمزار سياحى بعشرين يوان فقط رغم ان الاسعار الاخرى تصل إلى سبعين يوانلمزارات سياحية اخرى.[بحاجة لمصدر]
يخضع المسلمون الذين يعيشون في ( تركستان الشرقية ) إلى نظام ( طفل واحد) ويمنعونهم من إنجاب أكثر من ذلك ، وذهبوا إلى حيلة إرهابية غير آدمية ، فأجبروا النساء المسلمات إلى العمل في مناطق مختلفة من الصين ، وأجبروهن على الزواج من غير المسلمين ، ومع الأسف أن هذا الشعب يضطهد ولم يظهر المسلمون معاناته كما ظهرت معاناة التبت. [بحاجة لمصدر]
|