إيزيسُ عادتْ / هل ستتركَها تؤوبُ بحُلمِها / وتعودُ للذكرى / منكسة َالجبينْ؟!
كتمت صوتي المبحوح / حبست أنفاسا تفوح / ضمدت قلبي الجريح / ولأني سحبت حبل الود / وقيدتُ الضجر / غِبت أنت .. وقالب روحي انكسر.
سيدتي إذا اخترت يوما الرحيل فاتركي لي ظلك والكلمات وارحلي دونما تردد واشنقيني بخصلة شعرك دونما تردد.
يغني السحابُ / ويخشع هذا الهواءُ / وتسمو المآذنُ في كل حين/ وينهمرُ الذكرُ فوق الجبينْ / إذا ما ذكرتُكَ يا مصطفى.
كلمت عمي. أجرى اتصالاته. وأخرجني بعد ساعات بعد أن تأكدوا أني لا أنتمي لأية حركات أو تنظيمات.
أحتاجُ أن أصدقَ / أنَّ الرماحَ ثقَّبت الريحَ / ليعبرَ صوتي / أن الحجرَ إن حكَّ ظلَّهُ / يدفنُ نفسَهُ / وأنَّ للأنثى مثلَ حظِّ قمرين.
لا تفرط في الصندوق .. مهما كانت المساومات .. والمغانم.
لا هيئة ولا صوت لكن أهي أرزاق ومقسومة / مكتوبله ياكل عيش فـِ زمن أذواقه معدومة.
ستون عاماً والمرارة بقعة النفط الملوَّثِ.. والأماني في خطرْ.. ستون عاماً والثرى يشتاق للحُبِّ الحلالِ وللمطرْ.
سأبقى دوما ديوان شعر ينتظرك، فليس هناك أجمل من قصائد تحاكي مشاعر قلبٍ، وليس أجمل من سطور حريرية تكون رسولي إليك.
الهايكو أُصْبُعٌ تشير إلى القَمَر. لكن إذا كانت اليد مُزَيَّنة بالحِلي، لا يُرى إلى أيِّ شيء تشير. (جيمس هاكيت)
استوقفته عجوز تحمل وسادة رائحتها النتنة تخرج من ثناياها وتحتضنها كرضيع بين ذراعيها المرتجفين.
حتما لن أبكيك / السماء هذا المساء تبكي عنا جميعا / ترتدي ثوب الحداد / وعصافير الشعر تتجرع ملوحة الألم.
أناجيكِ .. تناجيني / إلى أن يصبح المأمول / شريانا يغذيني .. ويعطيني / قطوفا من رياض الحب.
يرفع رأسه إلى غابة العيون المتدلية، كل النوافذ مشرعة تتأمل تلاشيه في وقوفه السرمدي.
قد كنت قبل لقائك المرجوِّ / أستبقُ الثوانيَ نشوة ً/ بل كان نبض القلب / من لَهَفٍ يذوبْ.
أربعونَ أو يزيدُ تمر كمجرى نهرٍ يحملُ وشوشاتِ العذارى وشيء من عشقهنَّ، يتماوجُ النهرُ عند اعوجاجِ العمرِ الضيقِ باليزيد عن أربعين الوحدةِ.
كيف نسيتم أن القبور التي تحفرون ستكتظ يوما بأرجاسكم / وأن الرصاص الذي تطلقون سيرتدّ في عدّ أنفاسكم؟
يقتربان من مكان ناءٍ لا تظهر فيه سوى أكوام عالية من القمامة والمخلفات .. يضع السطل على الأرض .. تتناثر بعض النقود من جيب جلبابها.
عندما ذهبت لأغير اسمي رفع رجل السجلات حاجبه الأيسر قليلا وهو يشير بيده إلى الطابور الممتد خلفي، فأقسمت له أني يميني رجعي.